370

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح

ایڈیٹر

جمال عيتاني

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1422هـ - 2001م

پبلشر کا مقام

لبنان/ بيروت

( 358 ) ( وعن علي ) رضي الله تعالى عنه ( قال : قال رسول الله : ( ستر ما بين أعين الجن ) بفتح السين مصدر ، وقيل : بالكسر وهو الحجاب ( وعورات بني آدم ) بسكون الواو ( إذا دخل أحدهم الخلاء ) أي وقت دخول أحد بني آدم ، وفي نسخة ( أحدكم ) ، قال الكازروني : في بعض نسخ المصابيح ( أحدكم ) بالخطاب ، وبغير إن ، والصواب الغيبة وإيراد إن على يقول ، وقال الطيبي : ( ستر ) مبتدأ و ( ما بين ) موصولة مضاف إليها وصلتها الظرف ، أي الفعل الذي تعلق به وخبر المبتدأ قوله ( أن يقول : بسم الله ) ) قال ابن حجر : يسن أن يقدم على كل من التعوذين بسم الله . ا ه . ولا بعد أن يؤخر عنهما على وفق تقدم الإستعاذة على البسملة في التلاوة ، ولو اكتفي بكل منهما لحصل أصل السنة والجمع أفضل . ثم الظرف قيد واقعي غالبي للتكشف المحتاج إلى الستر بالبسملة المتقدمة لا أنه احترازي فإنه ينبغي أن يبسمل إذا أراد كشف العورة عند خلع الثوب أو إرادة الغسل . ( رواه الترمذي ، وقال : هذا حديث غريب ) لا نعرفه إلا من هذا الوجه ( وإسناده ليس بقوي ) ومع هذا يعمل به في فضائل الأعمال سيما وقد رواه أحمد والنسائي عنه ، وروى الطبراني عن أنس ولفظه ( ستر بين أعين الجن وبين عورات بني آدم إذا وضع أحدهم ثوبه أن يقول بسم الله ) ، وهذا الحديث يدل على أن ( ما ) زائدة في الحديث السابق ، وأن الحكم عام .

صفحہ 69