334

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح

ایڈیٹر

جمال عيتاني

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1422هـ - 2001م

پبلشر کا مقام

لبنان/ بيروت

( 309 ) ( وعن سويد ) مصغرا ( ابن النعمان ) بضم النون ، ولم يذكر المصنف في أسماء رجاله إلا سويد بن قيس ، وقال : يكنى أبا صفوان ، روى عنه سماك بن حرب وعداده في الكوفيين ( إنه ( خرج مع رسول الله عام خيبر ) أي عام غزوة خيبر ، وهي بلدة معروفة غير منصرف للعلمية والتأنيث كذا ذكره الأبهري ( حتى إذا كانوا ) أي النبي وأصحابه نازلين ( بالصهباء ) بفتح الموحدة والمد ( وهي ) أي الصهباء ( أدنى خيبر ) أي أسفلها أو أقربها ، وفي نسخة صحيحة ( من أدنى خيبر ) أي الصهباء موضع قريب من خيبر ( صلى العصر ثم دعا بالأزواد ) جمع الزاد ( فلم يؤت إلا بالسويق ) وهو ما يحرش من الشعير والحنطة وغيرهما للزاد ( فأمر به ) أي بالسويق ( فثرى ) أي بل ليسهل أكله ، قال الطيبي : أي بل من الثرى وهو التراب الندي الذي تحت التراب الظاهر ، يقال : ثرى التراب إذا رش عليه بالماء ( فأكل رسول الله وأكلنا ثم قام إلى المغرب فمضمض ومضمضنا ) فتستحب المضمضة ( ثم صلى ولم يتوضأ ) ) وإن كان مما مسته النار ( رواه البخاري ) قال ابن حجر : ومسلم ومر ما فيه . ا ه . وقال : فيما مر بعد قول المصنف : رواه مسلم ، وعند البخاري من حديث أنس طرف منه فإن كان مراده من حديث أنس ما قدمناه فليس فيه طرف منه ، وإن أراد بقوله : ومسلم المتفق عليه من حديث ابن عباس حيث ذكر المضمضة فيه فليس هذا من اصطلاح المحدثين ، وإن كان غير ذلك فيحتاج إلى بيان ليكون حجة على المؤلف في تقصير تتبعه .

2

3 ( الفصل الثاني ) 3

( 310 ) ( عن أبي هريرة قال : قال رسول الله : ( لا وضوء ) أي واجب ( إلا من صوت ) أي إلا من سماع صوت ( أو ريح ) ) أي وجدان رائحة ريح خرج منه ، قال الطيبي : نفى جنس أسباب التوضوء واستثنى منه الصوت والريح والنواقض كثيرة ، ولعل ذلك في صورة مخصوصة يعني بحسب السائل ؛ فالمراد نفي جنس الشك وإثبات اليقين ، أي لا يتوضأ عن شك مع سبق ظن الطهارة إلا بيقين الصوت أو رائحة الريح ( رواه أحمد والترمذي ) وقال : حسن صحيح ورواه ابن ماجه أيضا نقله ميرك .

صفحہ 33