مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
ایڈیٹر
جمال عيتاني
ناشر
دار الكتب العلمية
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1422هـ - 2001م
پبلشر کا مقام
لبنان/ بيروت
•
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
Mulla Ali al-Qari (d. 1014 / 1605)مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
ایڈیٹر
جمال عيتاني
ناشر
دار الكتب العلمية
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1422هـ - 2001م
پبلشر کا مقام
لبنان/ بيروت
( 274 ) ( وعن حذيفة قال : ( يا معشر القراء ) أي الذين يحفظون القرآن قاله الطيبي ، وقال الأبهري : قال الشيخ : المراد بهم العلماء بالقرآن والسنة . ا ه . فكأنه نوع من التغليب أو القراء في ذلك الزمان كانوا جامعين بين القرآن والسنة ، ولذا ورد : ( الأولى بالإمامة الأقرأ ) ، وأما قول ابن حجر : أي الذين يحفظون القرآن بألسنتهم فقط ، ومن ثم ورد أكثر منافقي أمتي قراؤها فلا وجه له تقييدا وتعليلا ( استقيموا ) أي على جادة الشريعة والطريقة والحقيقة ، فإن الإستقامة خير من ألف كرامة ، وهي الثبات على العقيدة الصحيحة والمداومة على العلم النافع والعمل الصالح والإخلاص الخالص والحضور مع الله والغيبة عن شهود ما سواه ، وقال الأبهري : الإستقامة كناية عن أمر الله فعلا وتركا ( فقد سبقتم ) قيل : الرواية الصحيحة بفتح السين والباء والمشهور ضم السين وكسر الباء ، والمعنى على الأول اسلكوا طريق الإستقامة لأنكم أدركتم أوائل الإسلام ؛ فإن تتمسكوا بالكتاب والسنة تسبقوا إلى خير إذ من جاء بعدكم وإن عمل بعملكم لم يصل إليكم لسبقكم إلى الإسلام ومرتبة المتبوع فوق مرتبة التابع ، وعلى الثاني أي سبقكم المتصفون بتلك الإستقامة إلى الله فكيف ترضون لنفوسكم هذا التخلف المؤدي إلى الإنحراف عن سنن الإستقامة يمينا وشمالا الموجب للهلاك الأبدي ؟ ( سبقا بعيدا ) أي ظاهر التفاوت ( وإن أخذتم يمينا وشمالا ) أي بالإعراض عن الجادة والدخول في طرق الضلالة ( لقد ضللتم ضلالا بعيدا ) أي عن الحق بحيث يبعد رجوعكم عنه إليه كما قال تعالى : 16 ( { وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله } ) [ الأنعام 153 ] قال الطيبي : الناس مخلوقون للعبادة ولا تتم إلا بالإخلاص ، والمقصود منهما التقرب إلى الله تعالى ، وكان العبد يتحرى فيهما السير إلى الله عز وجل ، ويتوخى سلوك طريق الإستقامة ليوصله إلى المقصود ، والطريق هو الإسلام والإستسلام ؛ فمن سلك الطريق وثبت عليها ولم يأخذ يمينا وشمالا فقد فاز وسبق ، ومن ركب متن الرياء أخذ عن يمين الصراط وشماله ، ثم إذا ثبت المرائي على اعوجاجه ولم يرجع إلى الصراط المستقيم هام في أودية الضلال وأداه الشرك الأصغر إلى الشرك الأكبر أعاذنا الله منه ، وهو المراد من قوله : ضلالا بعيدا ( رواه البخاري ) .
صفحہ 481
1 - 4,807 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں