مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
ایڈیٹر
جمال عيتاني
ناشر
دار الكتب العلمية
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1422هـ - 2001م
پبلشر کا مقام
لبنان/ بيروت
•
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
Mulla Ali al-Qari (d. 1014 / 1605)مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
ایڈیٹر
جمال عيتاني
ناشر
دار الكتب العلمية
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1422هـ - 2001م
پبلشر کا مقام
لبنان/ بيروت
( 275 ) ( وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله : ( تعوذوا بالله من جب الحزن ) بضم الحاء وسكون الزاي وبفتحهما ، أي من بئر فيها الحزن لا غير ، قال الطيبي : جب الحزن علم والإضافة فيه كما هي في دار الإسلام ، أي في دار فيها السلامة من كل حزن وآفة ( قالوا : يا رسول الله وما جب الحزن ؟ قال : واد ) أي هو واد عميق من كمال عمقه يشبه البئر ( في جهنم تتعوذ ) بالتذكير للفصل ، وقيل : بالتأنيث ( منه ) أي من شدة عذابه ( جهنم ) مع اشتمالها عليه ، قال الطيبي : التعوذ من جهنم هنا كالنطق منها في قوله تعالى : 16 ( { هل من مزيد } ) [ ق 30 ] وكالتميز والتغيظ في قوله تعالى 16 ( { تكاد تميز من الغيظ } ) [ الملك 8 ] والظاهر أن يجرى ذلك على المتعارف لأنه تعالى قادر على كل شيء ، الكشاف سؤال جهنم وجوابها من باب التخييل الذي يقصد به تصوير المعنى في القلب وتبيينه ، وتمييزها وتغيظها تشبيه لشدة غليانها بالكفار بغيظ المغتاظ وتميزه واضطرابه عند الغضب ( كل يوم ) يحتمل النهار والوقت ( أربعمائة مرة ) لعل خصوص العدد باعتبار جهاتها الأربعة ، يعني كل جهة مائة ، وهو يحتمل التحديد والتكثير ، ويمكن أن يقدر مضاف ، أي يتعوذ زبانيتها أو أهلها ( قيل : يا رسول الله ومن يدخلها ؟ ) أي تلك البقعة المسماة بجب الحزن التي ذكر شدتها ، وهو عطف على محذوف ، أي ذلك شيء عظيم هائل فمن الذي يستحقها ومن الذي يدخل فيها ؟ ( قال : القراء ) بضم القاف ، أي الرجل المتنسك ، يقال : تقرأ تنسك ، أي تعبد والجمع القراؤن وقد يكون القراء جمع القارىء كذا قاله الطيبي : وفي القاموس القراء ككتان الحسن القراءة وكرمان الناسك المتعبد كالقارىء ، والمقرىء ( المراؤن بأعمالهم ) ) السماعون بأقوالهم ( رواه الترمذي وكذا ابن ماجه وزاد ) أي ابن ماجه ( فيه ) أي في حديثه أو مرويه ( ( وإن من أبغض القراء إلى الله تعالى ) قيل أي من القراء المذكورين وهم المراؤن قرائين مخصوصين ( وهم الذين يزورون الأمراء ) ) أي من غير ضرورة تلجئهم بهم بل طمعا في مالهم وجاههم ، ولذا قيل : بئس الفقير على باب الأمير ، ونعم الأمير على باب الفقير ؛ فإن الأول مشعر بأنه متوجه إلى الدنيا ، والثاني مشير بأنه متقرب إلى الأخرى ( قال المحاربي : ) أحد رواة الحديث ( يعني الجورة ) جمع جائر ، أي الظلمة لأن زيارة الأمير العادل عبادة .
صفحہ 482
1 - 4,807 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں