مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
ایڈیٹر
جمال عيتاني
ناشر
دار الكتب العلمية
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1422هـ - 2001م
پبلشر کا مقام
لبنان/ بيروت
•
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
Mulla Ali al-Qari (d. 1014 / 1605)مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
ایڈیٹر
جمال عيتاني
ناشر
دار الكتب العلمية
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1422هـ - 2001م
پبلشر کا مقام
لبنان/ بيروت
( 262 ) ( وعن ابن عباس قال : قال رسول الله : ( إن أناسا ) بضم الهمزة ، أي جماعة ( من أمتي سيتفقهون ) أي سيدعون الفقه كذا قاله الطيبي أو يطلبون الفقه ويحصلونه ( في الدين ويقرؤن القرآن ) أي بالقراآت أو بتفسير الآيات ويأتون الأمراء لا لحاجة ضرورية إليهم بل لإظهار الفضيلة والطمع لما في أيديهم من المال والجاه فإذا قيل لهم : كيف تجمعون بين التفقه والتقرب إليهم ؟ ( يقولون ) وفي نسخة ( ويقولون ) ( نأتي الأمراء فنصيب ) أي نأخذ ( من دنياهم ونعتزلهم ) أي نبعد عنهم ( بديننا ) بأن لا نشاركهم في اثم يرتكبونه ، قال عليه الصلاة والسلام : ( ولا يكون ذلك ) أي لا يصح ولا يستقيم ما ذكر من الجمع بين الضدين ثم مثل وقال : ( كما لا يجتنى ) أي لا يؤخذ ( من القتاد ) بفتح القاف شجر كله شوك ( إلا الشوك ) لأنه لا يثمر إلا الجراحة والألم فالإستثناء منقطع ( كذلك لا يجتنى ) أي لا يحصل ( من قربهم إلا ) ) وقع كلامه عليه الصلاة والسلام بلا ذكر الإستثناء لكمال ظهوره ( قال محمد بن الصباح : ) أحد رواة الحديث ( كأنه ) أي النبي ( يعني ) أي يريد النبي بالمستثنى المقدر بعد ( إلا ) ( الخطايا ) وهي مضرة الدارين ، ولقد أشار إلى كثير منها بعض من كتب للزهري لما خالط السلاطين بقوله في جملة مواعظ وعظه بها : وأعلم أن أيسر ما ارتكبت وأخف ما احتملت أنك آنست وحشة الظلمة ، وسهلت سبيل الغي بدنوك ممن لم يؤد حقا ولم يترك باطلا ، حين أدناك اتخذوك قطبا تدور عليك رحى باطلهم ، وجسرا يعبرون عليك إلى بلائهم ، وسلما يصعدون فيك إلى ضلالهم ، يدخلون الشك بك على العلماء ، ويقتادون بك قلوب الجهلاء ، فما أيسر ما عمروا لك في جنب ما خربوا لك ، وما أكثر ما أخذوا منك فيما أفسدوا عليك من دينك . وروي عن محمد بن سلمة أنه قال : الذباب على العذرة أحسن من قارىء على باب هؤلاء الظلمة ، ورحم الله والدي كان يقول لي : ما أريد أن تصير من العلماء خشية أن تقف على باب الأمراء . ( رواه ابن ماجه ) .
صفحہ 474
1 - 4,807 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں