مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
ایڈیٹر
جمال عيتاني
ناشر
دار الكتب العلمية
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1422هـ - 2001م
پبلشر کا مقام
لبنان/ بيروت
•
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
Mulla Ali al-Qari (d. 1014 / 1605)مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
ایڈیٹر
جمال عيتاني
ناشر
دار الكتب العلمية
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1422هـ - 2001م
پبلشر کا مقام
لبنان/ بيروت
( 257 ) ( وعن عبد الله بن عمرو أن رسول الله مر بمجلسين ) أي بأهلهما وقول ابن حجر : أي حلقتين غير مفهوم من الحديث ( في مسجده ) ( فقال : ( كلاهما ) أي كلا المجلسين يعني أهلهما ، أو المراد به المبالغة ، أو الدلالة بطريق البرهان فإن شرف المكان بالمكين . ( على خير ) أي جالسين أو ثابتين على عمل خير ( وأحدهما أفضل من صاحبه ) أي أكثر ثوابا ( أما هؤلاء ) قال الطيبي : تقسم للمجلسين إما باعتبار القوم أو الجماعة بعد التفريق بينهما باعتبار النظر إلى المجلسين في إفراد الضمير ( فيدعون الله ) أي يعبدونه ويسألونه بلسان المقال أو الحال ( ويرغبون إليه ) أي يرغبون فيما عند الله متوسلين إليه ومتوجهين ومنتظرين لديه ( فإن شاء أعطاهم ) أي فضلا ، والمفعول الثاني محذوف ، أي ما عنده من الثواب ( وإن شاء منعهم ) أي إياه عدلا ، وفي تقديم الإعطاء على المنع إيماء إلى سبق رحمته غضبه ، وفي الحديث رد على المعتزلة حيث أوجبوا الثواب فاستحقوا العقاب ، قال الطيبي : وفي تقييد القسم الأول بالمشيئة وإطلاق القسم الثاني يعني الآتي إشارة إلى بون بعيد بينهما . ( وأما هؤلاء ) أي وأمثالهم ( فيتعلمون الفقه ) أي أولا ( أو العلم ) شك من الراوي ( ويعلمون الجاهل ) أي ثانيا ( فهم أفضل ) لكونهم جامعين بين العبادتين ، وهما الكمال والتكميل فيستحقون الفضل على جهة التبجيل ( وإنما بعثت معلما ) ) أي بتعليم الله لا بالتعلم من الخلق ولذا اكتفى به ( ثم جلس فيهم ) ) إشعار بأنهم منه وهو منهم ومن ثم جلس فيهم كذا قاله الطيبي ، أو جلس فيهم لإحتياجهم إلى التعليم منه عليه الصلاة والسلام كما أشار إليه بقوله : ( بعثت معلما ) والله أعلم ( رواه الدارمي ) .
صفحہ 470
1 - 4,807 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں