مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
ایڈیٹر
جمال عيتاني
ناشر
دار الكتب العلمية
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1422هـ - 2001م
پبلشر کا مقام
لبنان/ بيروت
•
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
Mulla Ali al-Qari (d. 1014 / 1605)مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
ایڈیٹر
جمال عيتاني
ناشر
دار الكتب العلمية
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1422هـ - 2001م
پبلشر کا مقام
لبنان/ بيروت
( ورجل وسع الله عليه ) أي كثر ماله ( وأعطاه ) عطف بيان ( من أصناف المال كله ) كالنقود والمتاع والعقار والمواشي ( فأتي به ) على رؤوس الخلائق للإفتضاح ( فعرفه نعمه فعرفها قال : ) تعالى ( فما عملت فيها ؟ ) أي في مقابلة النعم أو في الأموال ( قال : ما تركت من سبيل ) من زائدة تأكيدا لإستغراق النفي ( تحب أن ينفق فيها ) كبناء المساجد والمدارس وإعطاء الزكاة والصدقات ( إلا أنفقت فيها لك قال : كذبت ) أي في قولك لك ( ولكنك فعلت ليقال : هو جواد ) أي سخي كريم ( فقد قيل ) وفيه إشارة إلى أن الله لا يضيع أجر من عمل لأي غرض يكون ( ثم أمر به فسحب على وجهه ) ثم هذا هو الأصل الصحيح من النسخ في هذا المحل وفي نسخة هنا أيضا ( حتى ألقي في النار ) رواه مسلم ) .
( 206 ) ( وعن عبد الله بن عمرو ) أي ابن العاص ( قال : قال رسول الله : ( إن الله لا يقبض العلم ) المراد به علم الكتاب والسنة وما يتعلق بهما ( انتزاعا ) مفعول مطلق على معنى يقبض نحو رجع القهقرى وقوله : ( ينتزعه من العباد ) صفة مبينة للنوع كذا قاله السيد جمال الدين ، وقال ابن الملك : انتزاعا مفعول مطلق للفعل الذي بعده ، والجملة حالية يعني لا يقبض العلم من العباد بأن يرفعه من بينهم إلى السماء ( ولكن يقبض العلم ) أي يرفعه ( بقبض العلماء ) أي بموتهم ورفع أرواحهم ( حتى ) هي التي تدخل على الجملة وهي هنا الشرط والجزاء يعني : ( إذا لم يبق ) أي الله ( عالما ) بقبض روحه من الإبقاء ، وفي نسخة ( حتى إذا لم يبق ) بفتح الياء والقاف وعالم بالرفع ، ويؤيد الأول رواية مسلم : ( حتى إذا لم يترك عالما ( اتخذ الناس رؤسا ) أي خليفة وقاضيا ومفتيا وإماما وشيخا ( جهالا ) جمع جاهل ، أي جهلة بما يناسب منصبه ، قال الشيخ محيي الدين النووي : ضبطناه في البخاري رؤسا بضم الهمزة والتنوين جمع رأس وضبطوه في مسلم هنا بوجهين أحدهما هذا والثاني رؤساء جمع رئيس وكلاهما صحيح والأول أشهر . ( فسئلوا فافتوا ) أي أجابوا وحكموا ( بغير علم فضلوا ) أي صاروا ضالين ( وأضلوا ) ) أي مضلين لغيرهم فيعم الجهل العالم ( متفق عليه ) ورواه أحمد والترمذي وابن ماجه .
صفحہ 419
1 - 4,807 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں