مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
ایڈیٹر
جمال عيتاني
ناشر
دار الكتب العلمية
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1422هـ - 2001م
پبلشر کا مقام
لبنان/ بيروت
•
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
Mulla Ali al-Qari (d. 1014 / 1605)مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
ایڈیٹر
جمال عيتاني
ناشر
دار الكتب العلمية
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1422هـ - 2001م
پبلشر کا مقام
لبنان/ بيروت
( 180 ) ( وعن أبي أمامة قال : قال رسول الله : ( ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه ) أي على الهدى ( إلا أتوا الجدل ) أي أعطوه ، وهو حال وقد مقدرة والمستثنى منه أعم عام الأحوال ، وصاحبها الضمير المستتر في خبر كان . والمعنى ما كان ضلالتهم ووقوعهم في الكفر إلا بسبب الجدال وهو الخصومة بالباطل مع نبيهم وطلب المعجزة منه عنادا أو جحودا ، وقيل : مقابلة الحجة بالحجة ، وقيل : المراد هنا العناد والمراء في القرآن ضرب بعضه ببعض لترويج مذاهبهم وآراء مشايخهم من غير أن يكون لهم نصرة على ما هو الحق ، وذلك محرم لا المناظرة لغرض صحيح كإظهار الحق فإنه فرض كفاية . ( ثم قرأ رسول الله هذه الآية ) أي استشهادا على ما قرره ( ما ضربوه ) أي هذا المثل ( لك ) يا محمد وهو قولهم 16 ( { أآلهتنا خير أم هو } ) أرادوا بالآلهة هنا الملائكة ، يعني الملائكة خير أم عيسى ؟ يريدون أن الملائكة خير من عيسى ؛ فإذا عبدت النصارى عيسى فنحن نعبد الملائكة ، أي ما قالوا ذلك القول ( إلا جدلا ) أي إلا لمخاصمتك وإيذائك بالباطل لا لطلب الحق كذا قاله بعض الشراح . والأصح في معنى الآية أن ابن الزبعري جادل رسول الله في قوله تعالى : 16 ( { إنكم وما تعبدون من دو الله حصب جهنم } ) [ الأنبياء 98 ] آلهتنا أي الأصنام خير عندك أم عيسى ؟ فإن كان في النار فلتكن آلهتنا معه والله أعلم . ثم رأيت ابن حجر ذكر مثل ما ذكرته ، وأما الجواب عن هذه الشبهة فأولا أن ما لغير ذوي العقول فالإشكال نشأ عن الجهل بالقواعد العربية ، وثانيا أن عيسى والملائكة خصوا عن هذا بقوله تعالى : 6 ( { إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون } ) [ الأنبياء 101 ] ( بل هم ) أي الكفار ( قوم خصمون ) ) أي كثيرو الخصومة ( رواه أحمد والترمذي وابن ماجه ) وكذا الحاكم .
صفحہ 388
1 - 4,807 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں