مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
ایڈیٹر
جمال عيتاني
ناشر
دار الكتب العلمية
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1422هـ - 2001م
پبلشر کا مقام
لبنان/ بيروت
•
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
Mulla Ali al-Qari (d. 1014 / 1605)مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
ایڈیٹر
جمال عيتاني
ناشر
دار الكتب العلمية
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1422هـ - 2001م
پبلشر کا مقام
لبنان/ بيروت
وخالفهم ابن حجر وجعل القسمة ثلاثية ، وأغرب حيث جعل القسم الأول أفضلها مع أن التشبيه بالأرض لا يساعده ، ثم أخطأ في اجتهاده حيث جعل الطبقة العليا منحصرة في الفقهاء وجعل بقية العلماء من المحدثين والقراء وغيرهم في الطبقة السفلى وجعلهم كالأتباع للطائفة الأولى ، والصواب أن كل من فاق أقرانه في فن من العلوم الشرعية من غير اختصاص بالفروع الفقهية فهو من الأئمة المجتهدين والعلماء الراسخين الكاملين المكملين ، فكأنه ذهل عن قول حجة الإسلام الغزالي : ضيعت قطعة من العمر العزيز في تصنيف البسيط والوسيط والوجيز لكنه كما قال تعالى : 16 ( { قد علم كل أناس مشربهم } ) [ البقرة 60 ] و 16 ( { كل حزب بما لديهم فرحون } ) [ المؤمنون 53 ] فالأظهر كلام المظهر في هذا المقام والله أعلم بالمرام . ثم لا يخفى ما في التشبيه من اللطافة حيث جعل العلم الحاصل بسبب الوحي مشبها بالماء النازل من السماء ، ثم أنه عليه الصلاة والسلام من حيث أنه قاسم وواسطة في إيصال الفيض من الحق إلى الخلق مشبه بالسحاب العام لجميع العالم ، وقلوب العباد مشبهة بالأراضي المختلفة ؛ فالأول من تشبيه المعقول بالمحسوس وغيره من قبيل المحسوس بمثله ومنه قوله تعالى : 16 ( { والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكدا } ) [ الأعراف 58 ] ثم الخبيث كأنه مقتبس من قوله تعالى : 16 ( { أنزل من السماء } ) الآية ، وقد قيل على ما في البغوي قوله : 16 ( { أنزل من السماء ماء } ) [ البقرة 225 ] هذا مثل للقرآن ، والأودية مثل للقلوب ، يريد ينزل القرآن فتحتمل منه القلوب على قدر اليقين والعقل والشك والجهل ، وقال الواسطي : 16 ( { فاحتمل السيل زبدا رابيا } ) رؤيتك لأعمالك 16 ( { فأما الزبد فيذهب جفاء } ) [ آل عمران 7 ] عند أهل التوحيد ، 16 ( { وأما ما ينفع الناس } ) فهو اليقين . ( متفق عليه ) .
صفحہ 353
1 - 4,807 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں