مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
ایڈیٹر
جمال عيتاني
ناشر
دار الكتب العلمية
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1422هـ - 2001م
پبلشر کا مقام
لبنان/ بيروت
•
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
Mulla Ali al-Qari (d. 1014 / 1605)مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
ایڈیٹر
جمال عيتاني
ناشر
دار الكتب العلمية
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1422هـ - 2001م
پبلشر کا مقام
لبنان/ بيروت
( 116 ) ( وعن نافع ) أي ابن سرجس مولى عبد الله بن عمر كان ديلميا ، وهو من كبار التابعين ، سمع ابن عمرو أبا سعيد ، روى عنه خلق كثير منهم الزهري ومالك بن أنس وهو من المشهورين بالحديث ومن الثقات الذين يؤخذ عنهم ويجمع حديثهم ويعمل به ، معظم حديث ابن عمر دائر عليه . قال مالك : كنت إذا سمعت حديث نافع عن ابن عمر لا أبالي أن لا أسمعه من غيره ، مات سنة سبع عشرة ومائة ، وسرجس بفتح السين المهملة الأولى وسكون الراء وكسر الجيم . ( أن رجلا أتى ابن عمر فقال ) أي الرجل ( إن فلانا يقرأ ) وفي نسخة يقرىء ( عليك السلام ) في القاموس ، قرأ عليه السلام أبلغه كأقرأه أولا يقال : أقرأه إلا إذا كان السلام مكتوبا ( فقال ) أي ابن عمر ( إنه ) أي الشأن وتفسيره الخبر وهو قوله : ( بلغني أنه قد أحدث ) أي ابتدع في الدين ما ليس منه من التكذيب بالقدر ( فإن كان قد أحدث ) أي ما ذكر ( فلا تقرئه مني السلام ) كناية عن عدم قبول سلامه كذا قاله الطيبي . والأظهر أن مراده أن لا تبلغه مني السلام أورده ، فإنه ببدعته لا يستحق جواب السلام ولو كان من أهل الإسلام ، قال ابن حجر : لا تقرئه مني السلام لأنا أمرنا بمهاجرة أهل البدع ، ومن ثم قال العلماء : لا يجب رد سلام الفاسق والمبتدع بل لا يسن زجرا لهما ، ومن ثم جاز هجرهم لذلك . ( فإني سمعت رسول الله يقول : ( يكون في أمتي ، أو في هذه الأمة ) يحتمل الدعوة والإجابة على ما تقدم ، وأو للشك . ( خسف ) في الأرض ( ومسخ ) وفي نسخة ، أو مسخ أي تغيير في الصورة ( أو قذف ) أي رمي بالحجارة كقوم لوط ، قال ميرك شاه : والظاهر أنه شك من الراوي ، وقال الطيبي : يحتمل التنويع أيضا . ا ه . وهذا صحيح إن لم يكن عطف ( مسخ ) على ( خسف ) بالواو تأمل ( في أهل القدر ) بدل بعض من قوله في أمتي بإعادة الجار ( رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجه وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح غريب ) أعلم أن الغرابة قد تكون في الحديث الحسن أو الصحيح ولكن في الجمع بين الحسن والصحة إشكال ؛ إذ الحسن قاصر على الصحيح فقيل : يريد الترمذي به أنه روي بإسنادين أحدهما يقتضي الصحة والآخر الحسن ، أو المراد بالحسن معناه اللغوي وهو ما تميل إليه النفس وتستحسنه ، وهذا المعنى لا ينافي الصحيح فاندفع التناقض ، وقد يقال : المراد أنه حسن لذاته صحيح لغيره ، فإن الحسن إذا روي من وجه آخر ترقى من الحسن إلى الصحيح لقوته من الجهتين فيعتضد أحدهما بالآخر .
صفحہ 297
1 - 4,807 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں