565

The Way of the Seeker to the Glorified House: On the Rituals According to the School of Imam Ahmad ibn Hanbal

منهج السالك إلى بيت الله المبجل في أعمال المناسك على مذهب الإمام أحمد بن حنبل

ایڈیٹر

صالح بن غانم السدلان

ناشر

دار بلنسية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1416 ہجری

پبلشر کا مقام

الرياض

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
عثمانی

........................................


=عبدالمطلب وقيل: غلام لسعيد بن العاص يقال له: باقوم باني الكعبة لقريش وقيل: نجار يسمى ميمون وأقربها للصواب أنه باقوم أو ميمون والله أعلم.

ولا ينافي اتخاذ المنبر من الخشب أنه كان لرسول الله ﷺ منبر من طين كان إلى جانب الجذع ولكن كان بناء مرتفعاً فقط وليس له درج ومقعد. وفي عهد معاوية بن أبي سفيان زاد مروان بن الحكم فيه ست درجات وكان قبل ذلك على درجتين أو ثلاث غير الموضع الذي يجلس عليه فصار للمنبر تسع درجات ثم أنه تعافت، وجدد بعض خلفاء بني العباس منبراً واتخذه من بقايا أعواد منبر النبي ﷺ. ثم احترق مع حرق المسجد ثم عمل الملك مظفر صاحب اليمن - رحمه الله - منبراً ونصب سنة ست وخمسين وستمائة، ثم أرسل الملك الظاهر بيبرس رحمه الله منبراً ونصب مكان منبر الملك المظفر (١).

ويُحكى عن الإمام أحمد الرخصة في التمسح بالمنبر كما ذكر المؤلف، لما روى إبراهيم بن عبدالرحمن ابن عبد القارئ أنه نظر إلى ابن عمر وهو يضع يده على مقعد النبي ﷺ من المنبر ثم يضعها على وجهه.

وقال ابن الزغواني: ((وليأت المنبر، فيتبرك به، تبركاً ممن كان يرتقي عليه)) (٢).

قلت: فعل ابن عمر لا يستدل به لسببين:

(١) ((هداية السالك إلى المذاهب الأربعة في المناسك)) ١٧٦٤/٤ -١٧٦٦، وانظر: ((صحيح البخاري)) (٣٧٧) وشرحه ((فتح الباري)) ٤٨٦/١.

(٢) ((الإنصاف)) للمرداوي جـ ٤ / ٥٤، ٥٥.

565