561

The Way of the Seeker to the Glorified House: On the Rituals According to the School of Imam Ahmad ibn Hanbal

منهج السالك إلى بيت الله المبجل في أعمال المناسك على مذهب الإمام أحمد بن حنبل

ایڈیٹر

صالح بن غانم السدلان

ناشر

دار بلنسية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1416 ہجری

پبلشر کا مقام

الرياض

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
عثمانی

...........................


= تفارق البدن وتصعد وتنزل وتقبض وتنعم وتعذب وتذهب وتجيء ... إلخ ما دلت عليه السنة الصحيحة في أرواح الأنبياء وللشهداء خصوصاً وللمؤمنين عموماً (١).

ويقول المؤلف : عفا الله عنه : ويكثر من الصلاة والسلام عليه بحضرته الشريفة حيث يسمعه ويرد عليه معللاً لذلك بكون حياة الأنبياء في قبورهم ثابتة والرسول ﷺ حياته في قبره أتم وأكمل.

قلت : كان الصحابة رضوان الله عليهم يكثرون من الصلاة والسلام عليه حين كان حياً بين أظهرهم فكان أحدهم إذا أتى يسلم وإذا قام يسلم ومثل هذا لا يشرع عند القبر باتفاق المسلمين ولا دليل على أن الصلاة والسلام على رسول الله ﷺ يشرع الإكثار منها عند قبره الشريف، بل الصلاة والسلام عليه مطلوبة في كل وقت وفي أي مكان ولا فضيلة للمسلم عليه عند قبره دون غيره، ولا اختصاص لقبره بجنس من أجناس العبادات. والأحاديث الثابتة عنه فيها أن الملائكة يبلغونه صلاة من يصلي عليه وسلام من يسلم عليه وليس في شيء منها أنه يسمع ويرد على من يسلم عليه، فالقول بأنه يسمع من نفس المصلي باطل، لكنه يبلغ ذلك ويعرض عليه وكذلك السلام تبلغه إياه الملائكة، حتى إن ثبت أنه يرد على من سلَّم عليه عند قبره فذلك كالسلام على سائر أموات المؤمنين وليس من خصائصه ﷺ ولا هو السلام المأمور به الذي يسلم الله على صاحبه عشراً كما يصلي على =

(١) انظر: ((كتاب الروح)) ١ / ٣٧٧ وما بعدها، ط العموش.

561