560

The Way of the Seeker to the Glorified House: On the Rituals According to the School of Imam Ahmad ibn Hanbal

منهج السالك إلى بيت الله المبجل في أعمال المناسك على مذهب الإمام أحمد بن حنبل

ایڈیٹر

صالح بن غانم السدلان

ناشر

دار بلنسية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1416 ہجری

پبلشر کا مقام

الرياض

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
عثمانی

والسلام عليه بحضرته الشريفة حيث يسمعه ويرد عليه لأن حياة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام في قبورهم ثابتة ونبينا ﷺ أفضلهم فتكون حياته أتم وأكمل[١٢٤١] ويحرم الطواف بالحجرة الشريفة ويكره


[١٢٤١] لقد خلط المؤلف هنا حقاً بباطل أما الحق: فقوله: «حياة الأنبياء في قبورهم ثابتة» فينبغي أن يقتصر على اعتقاد ذلك ولا يزاد عليه.

والمراد بالحياة : الحياة البرزخية التي ليست مستلزمة لإثبات حياة مزيلة لاسم الموت نظير الحياة المعهودة بل تعاد الروح إلى البدن في البرزخ ولا تستمر فيه ولا يستلزم ذلك إثبات حياة نظير الحياة المعهودة وتعلق الروح بالبدن واتصالها به يتنوع أنواعاً متعددة.

أحدها : تعلقها به في هذا العالم يقظة ومناماً.

والثاني : تعلقها به في البرزخ والأموات متفاوتون في ذلك فالذي للرسل والأنبياء أكمل مما للشهداء والذي للشهداء أكمل مما لغيرهم من المؤمنين.

والثالث : تعلقها به يوم البعث والنشور. فأرواح الأنبياء بما فيهم نبينا محمد ﷺ وأرواح الصديقين والشهداء أيضاً مستقرها في عليين من الرفيق الأعلى فوق السموات وتتعلق بالبدن لتعلقها بمقتضى رد السلام على من سلم عليه وهذا هو مذهب أهل السنة من الفقهاء والمحدثين وغيرهم وهو أن الروح ذات قائمة بنفسها لها صفات تقوم بها وأنها=

560