557

The Way of the Seeker to the Glorified House: On the Rituals According to the School of Imam Ahmad ibn Hanbal

منهج السالك إلى بيت الله المبجل في أعمال المناسك على مذهب الإمام أحمد بن حنبل

ایڈیٹر

صالح بن غانم السدلان

ناشر

دار بلنسية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1416 ہجری

پبلشر کا مقام

الرياض

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
عثمانی

من ذنوبنا اللهم فتب علينا واسعدنا بزيارته وادخلنا في شفاعته[١٢٣٩]


=لأنه يفضي إلى الشرك ، ولأن الميت انقطع عنه التكليف.

قال شيخ الإسلام رحمه الله : وقصد القبور لأجل الدعاء عندها ، رجاء الإجابة ليس من شريعة الإسلام لا واجباً ولا مستحباً ولا طاعة ولا مما يحبه الله ويرضاه ولا هو عمل صالح ولا قربة إلى الله ومن جعله من هذا الباب فهو ضال باتفاق المسلمين .

نعم : كانوا يأتون إلى النبي ﷺ في حياته ويطلبون منه الدعاء ویتوسلون به ، ویستشفعون به إلى الله ، کما أن الخلائق يأتون إليه يوم القيامة يطلبون أن يشفع لهم إلى الله ، ثم لما مات وأصابهم الجدب عام الرمادة في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكانت شدة عظيمة ، أتَوا العباس فتوسلوا به ، واستسقوا بدعائه بدلاً عن النبي ﷺ، ولم یأتوا إلى قبر النبي ﷺ يدعون عنده ولا استسقوا به ولا توسلوا به . وكذلك في الشام لم يذهبوا إلى مافيها من القبور ، بل استسقوا بمن معهم من الصالحين ، ومعلوم أنه لو كان الدعاء عند القبور والتوسل بالأموات مما يستحب لهم لكان التوسل بالنبي ﷺ عند قبره أفضل من التوسل بالعباس وغيره فلم يؤمر أحد بالتوسل بميت ولا الاستعانة به ونحو ذلك مما يظنه بعض الناس ديناً وقربة وهوعين البدعة (١) .

[١٢٣٩] قول: ((المؤلف)) وأسعدنا بزيارته قلت : مادام قصد النبي ﷺ وتشفع به=

(٢) ((فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية)) بتصرف جـ ٢٧/ ١٥٢، ١٥٣، ١٥٤.

557