539

The Way of the Seeker to the Glorified House: On the Rituals According to the School of Imam Ahmad ibn Hanbal

منهج السالك إلى بيت الله المبجل في أعمال المناسك على مذهب الإمام أحمد بن حنبل

ایڈیٹر

صالح بن غانم السدلان

ناشر

دار بلنسية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1416 ہجری

پبلشر کا مقام

الرياض

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
عثمانی

ثم يأتي الضريح الشريف [١٢١٧] ويستدبر القبلة ويقف قبالة وجهه [١٢١٨] بأن يقابل الشباك


= وعلا أن عافانا من اعتقاد سنيتها.

[١٢١٧] الضريح : شق في وسط القبر وهو فعيل بمعنى مفعول. والجمع ضرائح وضرحته ضرحاً من باب نفع: حفرته. والضريح والضريحة ما كان في وسط القبر وقيل الضريح القبر كله وقيل: هو قبر بلا لحد. قال الأزهري: سمي ضريحاً لأنه يشق في الأرض شقاً (١).

قلت: والسلف لا يعرفون تسمية قبر النبي ﷺ بالضريح وإنما هي عبارة أدخلت من قبل المعظمين للقبور والذين يقيمون عليها الأضرحة وقد دخل قبر النبي ﷺ في حجرة عائشة وما أقيم عليه من البناء إنما هو من قبيل الصيانة والحماية للحجرة الشريفة التي تضم جسد النبي ﷺ وجسدي صاحبيه أبي بكر وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما.

وأما القبة المبنية على قبر النبي ﷺ فذلك من فعل العثمانيين والعلماء قديماً وحديثاً لا يقرونها ولولا خوف الفتنة لأزيلت.

[١٢١٨] أي يسلم على النبي ﷺ مستقبل الحجرة مستدبر الكعبة عند أكثر العلماء، وعند أصحاب أبي حنيفة لا يستقبل القبر وقت السلام على النبي ﷺ. أما الدعاء: فلم يكن أحد من الصحابة رضي الله عنهم يقف عند القبر للدعاء لنفسه فإن هذا بدعة. وإذا أراد أحدهم أن =

(١) ((المصباح المنير)) جـ ٢ / ٤٢٤، ٤٢٥، ((لسان العرب)) لابن منظور جـ ٢ / ٥٢٤.

539