538

The Way of the Seeker to the Glorified House: On the Rituals According to the School of Imam Ahmad ibn Hanbal

منهج السالك إلى بيت الله المبجل في أعمال المناسك على مذهب الإمام أحمد بن حنبل

ایڈیٹر

صالح بن غانم السدلان

ناشر

دار بلنسية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1416 ہجری

پبلشر کا مقام

الرياض

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
عثمانی

أولاً زيارة خفيفة [١٢١٤] ثم يصلي الركعتين تحية المسجد في الروضة أو في غيرها من المسجد [١٢١٥] ويسأل الله تمام النعمة بقبول زيارته ويدعو الله بتذلل وخضوع[١٢١٦]


= الرسول ﷺ ما بين بيتي ومنبري ... الحديث. فقوله: بيتي مفرد مضاف يفيد العموم في سائر بيوته ﷺ. والصواب الأول والله أعلم (١).

[١٢١٤] التحقيق أنه لا يبدأ بعد دخوله المسجد بشيء قبل تحية المسجد. لما روى البخاري في صحيحه عن أبي قتادة السلمي أن رسول الله ﷺ قال: ((إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس)) (٢).

ولما قررناه من أن قصد زيارة قبر النبي ﷺ ليست مشروعة وإنما المشروع زيارة المسجد فيبدأ بتحيته. أهـ.

[١٢١٥] فحيث صلاهما أجزأتاه، ولكن في الروضة أفضل وهو المنقول عن الإمام أحمد في مناسك المروذي، ونقل عن مالك أنه يستحب التطوع في موضع صلاة النبي ﷺ وقيل: لا يتعين لذلك موضع من المسجد وأما الفرض فيصليه مع الإمام بلا ريب حرصاً على الصف الأول (٣).

[١٢١٦] هذا من المؤلف على أن قصد زيارة النبي ﷺ طاعة وقربة فتكون نعمة. وما قررناه من مذهب السلف وهو أن زيارة قبر النبي ﷺ بشد الرحل إليه غير مشروع فلا تكون حينئذ نعمة بل هي بدعة نحمد الله جل =

(١) ((وفاء الوفاء)) جـ ٢ / ٤٣٤.

(٢) ((صحيح البخاري)) (٤٤٤) كتاب الصلاة: باب إذا دخل المسجد فليركع ركعتين.

(٣) ((الصارم المنكي)) ص ١٥٩، ١٦٠ بتصرف.

538