536

The Way of the Seeker to the Glorified House: On the Rituals According to the School of Imam Ahmad ibn Hanbal

منهج السالك إلى بيت الله المبجل في أعمال المناسك على مذهب الإمام أحمد بن حنبل

ایڈیٹر

صالح بن غانم السدلان

ناشر

دار بلنسية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1416 ہجری

پبلشر کا مقام

الرياض

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
عثمانی

الشريفة[١٢١٢] وهي ما بين القبر والمنبر [١٢١٣] فيصلي ركعتين تحية


= رحمتك)). وإذا خرج قال: ((بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك)) (١).

وهذا الدعاء عام في جميع المساجد ويدخل فيها مسجد رسول الله ﷺ من باب أولى. فإن السلام عليه مشروع عند دخول المسجد والخروج منه وفي نفس كل صلاة، وهذا أفضل وأنفع من الصلاة عليه عند قبره وأدوم، وهذه مصلحة محضة لا مفسدة فيها، يرضى الله عنها ويوصل نفعها إلى رسول الله ﷺ وإلى المؤمنين. وهذا مشروع في كل صلاة وعند دخول المسجد والخروج منه. وأما قول المؤلف: يسن أن يقول: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته)). فهذا القول في التشهد لا عند دخول المسجد ولا أعرف مستنداً للمؤلف فيما ذكر (٢).

[١٢١٢] إن تيسر له ذلك لقوله ﷺ: ((ما بين بيتي ومنبري روضةٌ من رياض الجنة ومنبري على حوضي)) (٣).

وإن لم يتيسر له ذلك صلى في أي مكان من المسجد.

[١٢١٣] أي أن حد الروضة الشريفة ما قابل الحجرة الشريفة والمنبر فقط فتتسع من جهة الحجرة وتضيق من جهة المنبر وتكون منحرفة الأضلاع، لتقدم المنبر الشريف في جهة القبلة وتأخر الحجرة الشريفة في جهة=

(١) رواه الترمذي (٣١٤) وسنده منقطع، لكن له شواهد عند مسلم (٧١٣) وغيره من حديث أبي قتادة وأبي أسيد.

(٢) انظر: ((الصارم المنكي في الرد على السبكي)) ص ٤٠٨.

(٣) (صحيح البخاري)) (١١٩٦) كتاب العمل في الصلاة: باب فضل ما بين القبر والمنبر، ومسلم (١٣٩١).

536