...............................................................
= ١ - من حج ولم يزرني فقد جفاني (١).
٢ - من حج ولم يزرني فقد جفاني ومن زارني فقد وجبت له شفاعتي (٢).
٣ - من حج البيت ولم يزرني فقد جفاني (٣).
٤ - من حج فلم يزرني فقد جفاني (٤).
٥ - من لم يزرني فقد جفاني وفي لفظ: من وجد سعة ولم يفد إليَّ فقد جفاني (٥).
وبعد فإن معظم الروايات التي جاء بها الحديث متقاربة في ألفاظها ومعانيها وتتضمن كلها جفاء من يحج ولم يزر الرسول ﷺ.
وهذا الحديث أخرجه ابن عدي في كامله والدارقطني في الغرائب، وابن حبان في الضعفاء، والبزار، والبيهقي في شعب الإيمان وغيرهم.
وسنده: عن أبي الحسن بن المقير البغدادي عن أبي الكرم =
(١) ((كشف الخفاء)) جـ ٢ / ٢٧٨.
(٢) ((مجموع الفتاوى)) جـ ١٨ / ٣٤٠، ٣٤٢.
(٣) ((مجموع الفتاوى)) جـ ٢٧ / ٢٥، ٢٦، ((الكامل في الضعفاء لابن عدي)) جـ ٧ / ٢٤٨٠.
(٤) ((مجموع الفتاوى)) جـ ٢٧ / ٣٥.
(٥) ((كشف الخفاء)) جـ ٢ / ٢٧٨، وانظر: ((الصارم المنكي)) لما تقدم.