522

The Way of the Seeker to the Glorified House: On the Rituals According to the School of Imam Ahmad ibn Hanbal

منهج السالك إلى بيت الله المبجل في أعمال المناسك على مذهب الإمام أحمد بن حنبل

ایڈیٹر

صالح بن غانم السدلان

ناشر

دار بلنسية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1416 ہجری

پبلشر کا مقام

الرياض

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
عثمانی

....................................


=من طرق متعددة وزيادات مختلفة بل هذه الزيادات تزيده إيهاماً وتلبيساً وخبطاً وتخليطاً، ووجوهه كلها التي روى بها لا يرتفع بها عن درجة الضعف والسقوط ولا ينهض إلى رتبة تقتضي الاعتبار والاستشهاد لظلمة إسناده وجهالة رواته وضعف بعضهم واختلاطه واضطراب حديثه فحفص بن سليمان هو حفص بن أبي داود القاريء الضعيف المجروح الذي سبق كلام أهل العلم فيه كالذهبي وابن حجر وغيرهما ممن قال عنه أنه لم يكن من أهل الحديث ولا ممن يعتمد عليه في نقله ولهذا جرحوه وضعفوه وتركوه واتهمه بعضهم بالكذب والوضع وأنه متروك لا يصدق وأحاديثه كلها مناكير.

وحتى من أخذ حفص بن سليمان وهو الليث بن أبي سليم مضطرب الحديث ضعيف، تكلم فيه كثير من أهل العلم كالذهبي في ((الميزان)) وابن حجر في ((التقريب)) و((التهذيب)) وسبق ذلك وتكلم فيه غيرهما قال الإمام أحمد بن حنبل: وليث بن أبي سليم مضطرب الحديث. وقال أحمد بن سليمان الرهاوي عن مؤمل بن الفضل قلنا لعيسى بن يونس ألم تسمع من ليث بن أبي سليم قال: قد رأيته وكان قد اختلط وكان يصعد المنارة بارتفاع النهار فيؤذن. وقال ابن أبي حاتم سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ليث لا يشتغل به هو مضطرب الحديث. وقال أبو زرعة: ليث بن أبي سليم لين الحديث لا تقوم به الحجة عند أهل العلم بالحديث.

فلو كان إسناد هذا الحديث صحيحاً إلى ليث بن أبي سليم لكان فيه=

522