......................
مات سنة ثمانين وله تسعون سنة (١).
وأيضاً من أخذ عنه حفص وهو ليث بن أبي سليم.
قال عنه ابن حجر: اختلط أخيراً ولم يتميز حديثه فترك من السادسة مات سنة ١٤٨ هـ واسمه: الليث بن أبي سليم بن زنيم: بالزاي والنون مصغراً. واسم أبيه: ((أيمن)) وقيل غير ذلك (٢).
وقال عنه الذهبي في الميزان:
قال أحمد مضطرب الحديث، وقال يحيى والنسائي ضعيف وقال ابن حبان اختلط في آخر عمره وقيل مات سنة ثمان وأربعين ومائة (٣).
ثالثاً: الحكم على الحديث ويتناول جانبين:
الجانب الأول : الحكم العام : هذا الحديث لا يجوز الاحتجاج به ولا يصلح الاعتماد على مثله فإنه حديث منكر المتن ساقط الإسناد لم يصححه أحد من الحفاظ ولا احتج به أحد من الأئمة بل ضعفوه وطعنوا فيه وذكر بعضهم أنه من الأحاديث الموضوعة والأخبار المكذوبة ولم يقل به أحد ذاق طعم الحديث. ولا يقويه أنه روي =
(١) ((تقريب التهذيب)) لابن حجر العسقلاني جـ ١ / ١٨٦ رقم ٤٤٢.
(٢) ((تقريب التهذيب)) لابن حجر جـ ٢ / ١٣٨ رقم ٩.
(٣) ((ميزان الاعتدال في نقد الرجال)) جـ ٣ / ٤٢٠ رقم ٦٩٩٧، ((ديوان الضعفاء والمتروكين وخلق من المجهولين وثقات فيهم لين)، ص ٢٥٩ رقم ٣٥٠٣.