491

The Way of the Seeker to the Glorified House: On the Rituals According to the School of Imam Ahmad ibn Hanbal

منهج السالك إلى بيت الله المبجل في أعمال المناسك على مذهب الإمام أحمد بن حنبل

ایڈیٹر

صالح بن غانم السدلان

ناشر

دار بلنسية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1416 ہجری

پبلشر کا مقام

الرياض

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
عثمانی

ويسمى حين الذبح وجوباً [١١٧٣] ويكبر ندياً [١١٧٤] وأول وقت الذبح


= والدليل على عدم إجزاء العضباء وهي التي ذهب أكثر أذنها أو قرنها، ما روي عن علي رضي الله عنه: ((أن النبي ﷺ نهى أن يضحي بعضباء الأذن والقرن)) (١).

[١١٧٣] لقوله تعالى: ﴿فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَ﴾ (٢).

وقول الرسول ﷺ: «ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكل، ليس السن والظفر وسأحدثكم عن ذلك أما السن فعظم وأما الظفر فمُدَى الحبشة» (٣).

والأفضل أن يقول: ((بسم الله والله أكبر اللهم هذا منك ولك اللهم تقبل مني كما تقبلت من إبراهيم خليلك وإن اقتصر على التسمية فقط فقد ترك الأفضل)) (٤).

[١١٧٤] إجماعاً: قال ابن المنذر: ثبت أنه عليه الصلاة والسلام كان يقول ذلك. واختير التكبير هنا اقتداء بأبينا إبراهيم عليه الصلاة والسلام حين أتى بفداء إسماعيل قال تعالى: ﴿كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ﴾ (٥). =

(١) ((سنن أبي داود)) (٢٨٠٥) ورواه الترمذي (١٥٠٤) والنسائي ٢١٧/٧ وابن ماجة (٣١٤٥).

(٢) آية ٣٦: من سورة الحج.

(٣) رواه البخاري في صحيحه عن رافع بن خديج من حديث طويل وانظر: ((صحيح البخاري)) (٥٤٩٨) كتاب الذبائح والصيد: باب التسمية على الذبيحة.

(٤) ((كشاف القناع)) جـ ٣ / ٧، ((فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية)) جـ ٢٦ / ١٣٦، ١٣٧.

(٥) انظر: ((المبدع)) جـ ٣ / ٢٨٢، آية ٣٧ من سورة الحج.

491