ويسمى حين الذبح وجوباً [١١٧٣] ويكبر ندياً [١١٧٤] وأول وقت الذبح
= والدليل على عدم إجزاء العضباء وهي التي ذهب أكثر أذنها أو قرنها، ما روي عن علي رضي الله عنه: ((أن النبي ﷺ نهى أن يضحي بعضباء الأذن والقرن)) (١).
[١١٧٣] لقوله تعالى: ﴿فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَ﴾ (٢).
وقول الرسول ﷺ: «ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكل، ليس السن والظفر وسأحدثكم عن ذلك أما السن فعظم وأما الظفر فمُدَى الحبشة» (٣).
والأفضل أن يقول: ((بسم الله والله أكبر اللهم هذا منك ولك اللهم تقبل مني كما تقبلت من إبراهيم خليلك وإن اقتصر على التسمية فقط فقد ترك الأفضل)) (٤).
[١١٧٤] إجماعاً: قال ابن المنذر: ثبت أنه عليه الصلاة والسلام كان يقول ذلك. واختير التكبير هنا اقتداء بأبينا إبراهيم عليه الصلاة والسلام حين أتى بفداء إسماعيل قال تعالى: ﴿كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ﴾ (٥). =
(١) ((سنن أبي داود)) (٢٨٠٥) ورواه الترمذي (١٥٠٤) والنسائي ٢١٧/٧ وابن ماجة (٣١٤٥).
(٢) آية ٣٦: من سورة الحج.
(٣) رواه البخاري في صحيحه عن رافع بن خديج من حديث طويل وانظر: ((صحيح البخاري)) (٥٤٩٨) كتاب الذبائح والصيد: باب التسمية على الذبيحة.
(٤) ((كشاف القناع)) جـ ٣ / ٧، ((فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية)) جـ ٢٦ / ١٣٦، ١٣٧.
(٥) انظر: ((المبدع)) جـ ٣ / ٢٨٢، آية ٣٧ من سورة الحج.