صحيحة [١١٦٨] ولا الهتـما [١١٦٩]
= في صحتها ونحو ذلك مما يعده الناس عيباً بمرض بيِّن ، فإن كان فيها كسر أو فتور لا يمنعها من المرعى أو الأكل أجزأت لكن السلامة منه أولى(١).
وأما بينة العور : وهي التي انخسفت عينها أو برزت فلا تجزئ فإن كان العور غير بيِّن أجزأت والسليمة أولى وعلم منه أن العمياء لا تجزئ؛ لأنها أولى بالمنع من العوراء(٢).
[١١٦٨] العرجا: هكذا في المخطوط والصواب كما في الأصول ((العرجاء)) بألف ممدودة لا مقصورة(٣).
والعرجاء : التي لا تطيق المشي مع صحيحه لا تجزئ قولاً واحداً والمراد أن يكون فيها عرجاً فاحشاً يمنعها من معانقة الصحيحة ، لأنه ينقص لحمها بسبب ذلك ، فإن كان عرجها يسيراً لا يمنعها من السير أجزأت ويفهم منه أن الكسيرة لا تجزئ من باب أولى(٤).
[١١٦٩] وهي التي ذهبت ثناياها من أصلها فلا تجزيء قياساً على عضباء القرن، فإن في الأسنان جمالاً ومنفعة وفقد شيء منها يخل بذلك ولأن ذلك يؤثر في اعتلافها .=
(١) ((كشاف القناع)) جـ ٣ / ٥.
(٢) ((المبدع)) جـ ٣ / ٢٧٩.
(٣) ((الروض المربع بحاشية ابن قاسم)) جـ٤ / ٢٢١، ((نيل المآرب بشرح دليل الطالب)) جـ ١ / ١١٣.
(٤) ((المبدع)) جـ ٣ / ٢٧٩، ((الشرح الكبير)) جـ٢ / ٢٧٩.