سنة [١١٤١] مؤكدة [١١٤٢] وتجب
= القربة لله تعالى في يوم مخصوص عند وجود شرائطها وسببها (١).
[١١٤١] السُّنة: مأخوذة من السن، وهو انتهاج الطريق والسير فيه، وسنة كل أحد هي طريقته التي يتبعها ومنهجه الذي يسلكه عادة في أمر الدين أو غيره وسواء كانت من الأمور الحميدة أو غيرها.
والسُّنة في عرف الفقهاء: ما في فعله ثواب وليس في تركه عتاب ولا عقاب (٢).
[١١٤٢] والسنة المؤكدة: ((كل فعل لا يستحق تاركه عقاباً ولكن يستحق اللوم والعتاب كالأفعال المكملة للواجبات الدينية)) (٣).
"وكذلك كل ما واظب الرسول عليه الصلاة والسلام عليه ولم يتركه إلا نادراً". وتسمى السنة المؤكدة سنة الهدي ومندوب مؤكد فعله، والأضحية سنة مؤكدة على كل من قدر عليها من المسلمين المقيمين والمسافرين - عدا الحجاج بمنى اكتفاء بالهدي. وهذا هو المذهب والمنصوص عليه وهو قول أكثر العلماء، لأن النبي ﷺ فعلها وحث عليها. وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال: شهدت مع رسول الله ﷺ الأضحى بالمصلى فلما قضى خطبته نزل من منبره =
(١) ((تبين الحقائق شرح كنز الدقائق للزيلعي الحنفي)) ج٦ / ٢ طبع دار المعرفة / لبنان الطبعة الثانية، ((الفقه الإسلامي وأدلته)) جـ ٣/ ٥٩٤.
(٢) انظر البدعة: تحديدها وموقف الإسلام منها ص ١١٩، ١٢٠، د. عزت عطية طبع دار الكتب الحديثة بالقاهرة.
(٣) ((الوسيط في أصول الفقه)) / ٧٣.