نعم[١١٣٨] وغيرها [١١٣٩] والأضحية [١١٤٠]
= والهدي شرعاً : ما يهدى إلى الحرم من الأنعام وغيرها تقرباً إلى الله تعالى وفداء عن النفس (١).
وكل هدي أضحية وليس العكس، قال شيخ الإسلام رحمه الله: «وكل ما ذبح مني وقد سيق من الحل إلى الحرم فإنه هدي سواء كان من الإبل أو البقر أو الغنم، ويسمى أيضاً أضحية بخلاف ما يذبح يوم النحر بالحل فإنه أضحية» (٢).
[١١٣٨] النعم : مختص بالإبل وجمعه أنعام ووجه تسميته بذلك لكون الإبل عندهم أعظم نعمة، لكن الأنعام تقال للإبل والبقر والغنم أيضاً (٣). وهذه الثلاثة من أشرف الذبائح على الإطلاق وأكملها (٤).
[١١٣٩] كالماعز والجواميس ونحوهما.
[١١٤٠] الأضحية لغة : اسم لما يضحي به أو لما يذبح يوم عيد الأضحى ويضم فيها الهمزة في الأكثر «أضحية» على تقدير «أفعولة» وتكسر أيضاً اتباعاً لكسرة الحاء «إضحية» والجمع أضاحي. ويقال: ضحية والجمع ضحايا.
والأضحية شرعاً : اسم لحيوان مخصوص بسن مخصوصة يذبح بنية=
(١) «فقه السنة للسيد سابق» جـ١ / ٦٢٢، «حاشية ابن قاسم على الروض المربع» جـ ٢١٥/٤ هامش ٣.
(٢) «فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية» جـ ٢٦ / ١٣٧.
(٣) «المفردات في غريب القرآن» للراغب الأصفهاني ص ٤٩٩.
(٤) «الإرشاد إلى معرفة الأحكام» للسعدي ٩٩.