593

مقاصد نحویہ

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

ایڈیٹر

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

ناشر

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

پبلشر کا مقام

القاهرة - جمهورية مصر العربية

اصناف
Grammar
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
الشاهد الرابع بعد المائتين (١)، (٢)
لَا يَأْمَنِ الدَّهْرَ ذُو بَغَيٍ وَلَوْ مَلِكًا ... جُنُودُهُ ضَاقَ عَنْهَا السَّهلُ وَالْجبَلُ
أقول: لم أقف على اسم قائله.
وهو من البسيط.
المعنى: لا يأمن غدرات الزمان صاحب بغي وظلم، ولو كان ملكًا له جنود كثيرة بحيث ضاق عنها السهل والجبل.
الإعراب:
قوله: "لا يأمن": " لا" ناهية، "يأمن" فعل مضارع من أمن أمنًا، وفيه حذف؛ أي: لا يأمن غدرات الدهر، أو مكر الدهر، أو تَقَلُّبَات الدهر ونحو ذلك، و"الدهر": مفعول، أو ظرف، أي: لا يأمن في الدهر الحوادث.
وقوله: "ذو بغي": كلام إضافي فاعل لقوله: "يأمن"، وقوله: "ولو" بمعنى إن، وما قبلها دليل الجواب، و"ملكًا": منصوب على أنه خبر كان المقدر، أي: وإن كان ملكًا.
قوله: "جنوده": مبتدأ، و"ضاق عنها السهل": جملة فعلية خبره و"الجبل": عطف على
السهل، والجملة في محل النصب على أنها صفة لقوله: "ملكًا" وقد تحقق أن الجملة بعد النكرة صفة وبعد المعرفة حال (٣).
الاستشهاد فيه:
في قوله: "ولو ملكًا"؛ حيث حذف فيه كان مع اسمها بعد الشرط فافهم (٤).

= خاتمًا من حديد، والتقدير: ولو كان الملتمس خاتمًا .... " ينظر شرح التسهيل لابن مالك (١/ ٣٦٢) وما بعدها، وتوضيح المقاصد للمرادي (١/ ٣٠٧)، وشرح أبيات المغني للبغدادي (٥/ ٨١).
(١) ابن الناظم (٥٥)، توضيح المقاصد للمرادي (١/ ٣٠٩)، أوضح المسالك لابن هشام (١/ ٢٦٢).
(٢) البيت من بحر البسيط للعين المنقري في الخزانة (١/ ٢٥٧)، والدرر (٢/ ٨٥)، وانظره في تخليص الشواهد (٢٦٠)، والتصريح (١/ ١٩٣)، وشرح شواهد المغني للسيوطي (٦٥٨)، وشرح قطر الندى (١٤٢)، والمغني (١/ ٢٦٨)، وشرح التسهيل لابن مالك (١/ ٣٦٥).
(٣) ينظر مغني اللبيب (٤١٠، ٤٢٤).
(٤) ينظر الشاهد رقم (٢٠٣).

2 / 609