592

مقاصد نحویہ

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

ایڈیٹر

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

ناشر

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

پبلشر کا مقام

القاهرة - جمهورية مصر العربية

اصناف
Grammar
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
المفتول يكون فيه لونان، وسمي الجيش بذلك لألوان شعار القبائل فيه.
٢ - قوله: "أتروم" أي: أتطلب عمرو بن الخليعِ ودونه كعب؛ يعني: كعب بن ربيعة بن عامر ونهته عن غزوهم على كل حال، و"المرؤوم": من رئمت الناقة ولدها رئمانًا إذا أحبته وحنت عليه (١)، ومادته: راء وهمزة وميم.
٣ - و"الجؤجؤ": الصدر، ومنه جؤجؤ الطائر والسفينة وهو صدرهما، ويجمع على جآجئ، و"الحزيم" بفتح الحاء المهملة وكسر الذاي المعجمة وسكون الياء آخر الحروف؛ وهو وسط الصدر [وما] (٢) يضم عليه الحزام، وكذلك الحيزوم.
٤ - قوله: "لا تقربن" ويروى: لا تغزون الدهر آل مطرف.
٥ - و"أسنَّة": جمع سنان، و"الزرق" -بضم الزاي: جمع أزرق، قوله: "يخلن" أي: يشبهن.
٦ - قوله: "ومخرق عنه القميص" أرادت أنه لا يبالي بحال ثيابه ويصون كرمه، ويقال: إنه غليظ المناكب يسرع الخرق إلى قميصه، وقيل: أرادت أنه متصل الأسفار فقميصه يتخرق عنه لذلك. قوله: "سقيمًا" أي: متغيرًا لونه من شدة الحياء.
٧ - قوله: "حتى إذا برز اللواء" ويروى: حتى إذا رفع اللواء، قوله: "على الخميس" أي: الجيش، سمي الجيش خميسًا؛ لأنه خمس كتائب أو خمسة صفوف: المقدمة والميمنة واليسرة والقلب والجناح، قوله: "زعيمًا" أي: رئيسًا.
الإعراب:
قوله: "لا تقربن": نهي مؤكد بالنون و"الدهر": نصب على الظرف، و"آل مطرف": كلام إضافي مفعول لا تقربن، قوله: "إن ظالمًا" أي: إن كنت ظالمًا وإن كنت مظلومًا، "فإن" حرف الشرط، وفعل الشرط محذوف كما ذكرناه، "ظالمًا": منصوب لأنه خبر كان المقدر، وكذا الكلام في قوله: "وإن مظلومًا"، و"أبدًا": نصب على الظرف.
الاستشهاد فيه:
على حذف كان واسمها بعد إن الشرطية (٣).

(١) في (أ): إليه.
(٢) ما بين المعقوفين سقط في (أ).
(٣) كثر كلام العرب في حذف كان مع اسمها وبقاء الخبر منصوبًا بعد (إنْ ولو) الشرطيتين كقولهم: المرء مجزي بعمله إن خيرًا فخير وان شرًّا فشر، والتقدير: إن كان عمله خيرًا فجزاؤه خير .. وكقول الرسول ﷺ: "التمس ولو =

2 / 608