439

Majmaʿ al-Sayyid al-Imām Ḥumaidān ibn Yaḥyā al-Qāsimī

مجموع السيد الإمام حميدان بن يحيى القاسمي

بالنوع والتجنيس في التحديد....وذاته بواجب المزيد

مخصص ومقتضى مفيد....وعلم ما يدرك بالتحديد؟

هل بعد ذا لطالب التحديد....وطالب التشبيه والتعديد

من مطلب يا مؤثر التقليد؟....فانظر بفكر سالم سديد

ما الفرق بين مقتضي وعله....وزائد وكثرة وقله

إلا اصطلاح سادة مضله....قد سلكوا في طرق مزله

فاقنع بنحلة النبي نحله....قنوع ذي دين مسلم له

فالمصطفى من أهل كل مله....أعلم بالمدلول والأدله

وبالفروض الواجبات لله....والشيخ أدنى أن يكون مثله

فانظر بعين ناقد بصير....مستبصر في البحث للأمور

وموضع التلبيس والتغرير....من علم كل رافض نحرير

مجوز للصلح بالتغيير....والقلب والتحريف في التعبير

وما حكوا من موجب التأثير....والوصف للصانع بالتكثير

وما ادعوا في قسم الحصور....وفي شروط الحد للمحصور

للشيخ من نشر العلوم الفائضه....أظهرها قالوا وكانت غامضه

وإنما تلك العلوم الغامضه....فاعلم وهوم في النفوس عارضه

فيما ورا حد العقول خائضه....وبعضها للبعض منها ناقضه

وحجة الغالين فيها داحضه....فارفض شيوخا للهداة رافضه

وللموالي للوصي باغضه....وبالضلال للهدى معارضه في الجمع للإفراط والتفريط....بكل قول واضح التخليط

صفحہ 454