438Majmaʿ al-Sayyid al-Imām Ḥumaidān ibn Yaḥyā al-Qāsimīمجموع السيد الإمام حميدان بن يحيى القاسميHumaydān ibn Yaḥyā al-Qāsimī - 656 ہجریحميدان بن يحيى القاسمي - 656 ہجریاصنافZaidi Jurisprudence•علاقےیمن•سلطنتیں اور عہدزیدی امام (یمن صعدہ، صنعاء)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲فمن حوى من العلوم ما حوى....ومن يكون وعظه هو الدوالداء كل جاهل إذا ارعوى....إلا الذي أخلاقه لا تجتواولم يفه بعلمه عن الهوى....ولا ادعاه ضلة ولا غوىلكن به أوحى إليه ذا القوى....فهل يكون الوحي والخرص سوا؟أم النبي بالإله أعلم؟....أم لم يكن موحدا أم يكتم؟بل علمه مستيقن محكم....على عقول الناظرين يحكموهو الذي عنه الفروض تعلم....ثم الوصي بعده المقدموآله للعالمين أنجم....من خص بالعلم الصحيح منهمفقل لمن توحيدهم توهم....أرافض الهادين أدرى أم هم؟ليس الإله الواحد القدوس....كما يظنه الذي يقيسمن وصفه التشريك والتجنيس....بل قولهم مشارك تلبيسإذ كل فكر دونه محبوس....وكل ما تخاله النفوسفمدرك مكيف محسوس....فاحذر شيوخا علمها تنميسوهمها التدقيق والتدليس....قد حازها دون الهدى إبليسفحكموا حدس الظنون الخائبه....واستنتجوا مقدمات كاذبهعن القديم للمديح سالبه....فأنتجت لهم وهوما ثالبهمجهولة عن الصواب ناكبه....مخالفات للعقول الثاقبهإلا عقولا في الضلال ذاهبه....لخاشعات عاملات ناصبهمن فرقة عن الهدى مجانبه....قد جاوزوا حد الفروض الواجبهوألحقوا في علمه زياده....حددها إدراكه إفادهوميزوا الغيب عن الشهاده....وأثبتوا أيضا له إرادهمن عرض قد أوجبوا انفراده....مخلوقة ولم تكن مرادهوطال ما أجرى الغلو عاده....وأظهروا التزيين بالعبادهمشائخ أكابر وساده....أضحوا إلى سبل الضلال قاده أمن فروض العلم بالتوحيد....وصف الإله الواحد المجيدصفحہ 453کاپیاشتراکAI سے پوچھیں