فَما كان من ابن حامِدُنْ إلا أنْ قال: يا أخي إني ابن ستًّ وخمسين سنة، ومنذ عرفت نفسي والشُّعراء والمتشاعرون يعرضون عليَّ من قيلهم؛ فأُبدي لهم استحسانًا مُجامَلةً لا أدري ما أنا قائلٌ فيه لله.
أمّا الآنَ فإني أستحسنُ هذا البيت الَّذي سمعتُهُ استحسانًا لا أخشى منه إثمًا بإذن الله. هكذا حدَّثني شيخي ﵀ عن هذا المجلس.
وهذا البيتُ من جيميَّة شيخنا؛ التي هي آخر ما قاله من الشِّعر، ولقد سألتُهُ -عليه رحمة الله- عن أولِ بيت قالَهُ من الشِّعر، وعن آخر بيتٍ قاله؛ فقالَ: "الله يهديك، دعني من هذا"؛ فأَمَّنْتُ على دعائه وقلت: لابد لي من ذلك.
1 / 34
تصدير
نبذة عن حياة الشيخ أحمد بن محمد الأمين بن أحمد بن المختار
مقدمة الكتاب
مع الشيخ محمد الأمين
مجلس مع الشيخ المختار بن حامدن الديماني
رجوع إلى مجلس الشيخ المختار بن حامدن الديماني
ومجلس في بيت سماحة الشيخ عبد الله الزاحم
ومجلس في إدارة المعاهد والكليات بالرياض
ومجلس مع الشيخ عبد الله السعدوان
ومجلس معه في المسجد الحرام
وشبه مجلس مع سماحة الشيخ محمد الأمين بن محمد الخضر الشنقيطي
ومجلس كان داخل المسجد النبوي لما زار ملك المغرب الأقصى مولاي محمد بن يوسف المعروف بمحمد الخامس
وفي مجلس آخر معه
ومجالس متتالية ببيت فضيلة شيخنا عليه رحمة الله تفسيرا للآيات من سورة البقرة من الآية ٤٥ إلى الآية ٧٩