النّاحية الشمالية الغربيّة لآتيك ببيت شعر لأحد من أهل الشّرقيّة أحسنَ منه في المعنى البلاغيّ والقريض، وخذ من عصر محمد ابن الطلبة منهم.
فقال الشَّيخ المختار بن حامِدُنْ: وحتَّى من عصر محمَّد بن الطُّلبة! والله لقد أفسحتَ في المجال، كيف أنت إذًا وبيت محمَّد بن الطلبة من قصيدته الميميَّة التي تُحاكي ميمة حُميد بن ثور، والتي يقول فيها:
فقالَ الشَّيخُ عليه رحمة اللَّه: أتعلم أنَّ الوجه جِرمٌ متحيِّزٌ، وأن البدرَ هو الآخَرُ جِرْمٌ كذلك، وأنَّ الجرمين إذا تقابلا أقصى ما يكونُ بينهما أن يُلقي أحدهما ضوءَهُ على الآخر من غير أنْ يتحلَّلَ شيءٌ من أحدهما بالثَّاني؟
قال ابن حامِدُنْ: صدقت.
فقال الشَّيخُ محمَّد الأمين: أتعلم أنَّ الشمسَ أجملُ من البدرِ، وأنَّ أجمل أوقاتها الأصيل.
قال ابن حامِدُنْ: نعم.
1 / 33
تصدير
نبذة عن حياة الشيخ أحمد بن محمد الأمين بن أحمد بن المختار
مقدمة الكتاب
مع الشيخ محمد الأمين
مجلس مع الشيخ المختار بن حامدن الديماني
رجوع إلى مجلس الشيخ المختار بن حامدن الديماني
ومجلس في بيت سماحة الشيخ عبد الله الزاحم
ومجلس في إدارة المعاهد والكليات بالرياض
ومجلس مع الشيخ عبد الله السعدوان
ومجلس معه في المسجد الحرام
وشبه مجلس مع سماحة الشيخ محمد الأمين بن محمد الخضر الشنقيطي
ومجلس كان داخل المسجد النبوي لما زار ملك المغرب الأقصى مولاي محمد بن يوسف المعروف بمحمد الخامس
وفي مجلس آخر معه
ومجالس متتالية ببيت فضيلة شيخنا عليه رحمة الله تفسيرا للآيات من سورة البقرة من الآية ٤٥ إلى الآية ٧٩