What Ibn al-Qayyim Narrated from Shaykh al-Islam
ما رواه ابن القيم عن شيخ الإسلام
ناشر
دار القاسم
اشاعت کا سال
1427 ہجری
إلينا أن اخرجوا فخرجنا فقعدنا حول القبة، وبقى عنده وصيف فسمعناه يقرأ هذه الآية ﴿تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ للْمُتَّقِينَ﴾ [القصص: ٨٣] ما أنتم بإنس ولا جان، ثم خرج الوصيف فأومى إلينا أن ادخلوا فدخلنا فإذا هو قد قبض.
وقال فضالة بن دينار: حضرتُ محمد بن واسع وقد سُجي للموت فجعلٍ يقول: مرحباً بملائكة ربّي ولا حول ولا قوة إلا بالله وشممت رائحة طيب لم أشم قطَّ أطيب منها، ثم شخص ببصره فمات. والآثار في ذلك أكثر من أن تحصر.
[الروح ٦٤/١]
٧٤ - عدل في قضاؤك:
قال ابن القيم - رحمه الله -:
والمقصود قوله: ((عدل فيَّ قضاؤك)) وهذا يتناول كل قضاء يقضيه على عبده من عقوبة أو ألم، وسبب ذلك فهو الذي قضى بالسبب، وقضى بالمسبب، وهو عدل في هذا القضاء وهذا القضاء خير للمؤمن، كما قال: ((والذي نفسي بيده لا يقضي الله للمؤمن قضاء الا کان خیراً له ولیس ذلك الا للمؤمن)).
قال العلامة ابن القيم: فسألت شيخنا: هل يدخلُ فى ذلك قضاءُ الذنب؟ فقال: نعم بشرطه.
فأجمل فى لفظه (بشرطه) ما يترتب على الذنب من الآثار المحبوبة لله من التوبة والانكسار والندم والخضوع والذل والبكاء وغير ذلك. [الفوائد١/ ٩٣]
٧٥ _ الذين يقولون: ليس في الكتاب والسنة علم:
قال ابن القيم - رحمه الله .:
ولما بعُد العهد بهذا العلم آل الأمر بكثير من الناس الى أن اتخذوا هواجسَ الأفكار وسوانح الخواطر والآراء علماً، ووضعوا فيها الكتب وأنفقوا فيها الأنفاس فضيَّعوا فيها الزمانَ وملأوا بها الصحف مداداً والقلوب سواداً حتى صرَّح كثير منهم أنه ليس فى القرآن والسنة علم، وأن أدلتها لفظية لا تفيد يقيناً ولا علماً، وصرخ الشيطان بهذه الكلمة فيهم وأذن بها بين أظهرهم حتي أسمعها دانيهم لقاصيهم فانسلخت بها القلوب من العلم والايمان، كانسلاخ الحية من قشرها والثوب عن لابسه.
539