What Ibn al-Qayyim Narrated from Shaykh al-Islam
ما رواه ابن القيم عن شيخ الإسلام
ناشر
دار القاسم
اشاعت کا سال
1427 ہجری
بلى، فقال: إذا اشتغلت نفسي بالتوجه والذكر والكلام في العلم وظفرتْ بما يُشكل عليها منه فرحَتْ به وقويَتْ فأوجب ذلك دفعَ العارض هذا، أو نحوه من الكلام. [مفتاح دار السعادة ٢٥٠/١]
٧١- تعميم الاستغفار:
قال ابن القيم - رحمه الله -:
فكما يُحبّ أن يستغفر له أخوه المسلم، كذلك هو أيضاً ينبغي أن يستغفر لأخيه المسلم، فيصير هجِّيراه: ربِّ اغفر لي ولوالديِّ وللمسلمين والمسلمات وللمؤمنين والمؤمنات، وقد كان بعضُ السلف يستحبُّ لكلِّ أحد أن يداوم على هذا الدعاء كلِّ يوم سبعينَ مرة فيجعل له منه ورداً لا يُخلُّ به، وسمعت شيخنا يذكره، وذكر فيه فصلاً عظيماً لا أحفظه، وربما كان من جملة أوراده التي لا يُخل بها، وسمعته يقول: إن جعله بين السجدتين جائز. [مفتاح دار السعادة ٢٩٨/١]
٧٢- إكثار الدعاء إذا أشكلت المسائل:
قال ابن القيم - رحمه الله -:
على المفتي أن يكثر الدُّعاء لنفسه بالتوفيق:
الفائدة الحادية والستون: حقيقٌ بالمفتي أن يكثر الدعاءَ بالحديث الصحيح ((اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم)). وكان شيخنا كثير الدعاء بذلك.
وكان إذا أشكلت عليه المسائل يقول: يا معلم إبراهيم علَّمني، ويكثر الاستعانة بذلك، اقتداءً بمعاذ بن جبل - رضى الله عنه - حيث قال لمالك بن يخامر السكسكي عند موته وقد رآه يبكي فقال: (والله ما أبكي على دنيا كنت أصيبها منك، ولكن أبكي على العلم والإِيمان اللذين كنت أتعلمهما منك) فقال معاذ بن جبل - رضى الله عنه -: (إنَّ العلم والإيمان مكانهما من ابتغاهما وجدهما، اطلب العلم عند أربعة عند عويمر أبي الدرداء، وعند عبد الله بن مسعود، وأبي موسى الأشعري وذكر الرابع، فإن عجز عنه هؤلاء فسائر أهل الأرض عنه أعجز فعليك بمعلم إبراهيم - صلوات الله عليه .. وکان بعض السلف يقول عند الإفتاء: سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم.
537