What Ibn al-Qayyim Narrated from Shaykh al-Islam
ما رواه ابن القيم عن شيخ الإسلام
ناشر
دار القاسم
اشاعت کا سال
1427 ہجری
ومن الشيطان) فهذا قول المحدث بشهادة الرسول ﷺ وأنت ترى الاتحادي والحلولي والإباحي الشطاح والسماعي مجاهر بالقحة والفرية يقول: حدثني قلبي عن ربي فانظر إلى ما بين القائلين والمرتبتين والقولين والحالين، وأعط كل ذي حق حقه، ولا تجعل الزغل والخالص شيئاً واحداً. [مدارج السالكين ٣٩/١]
٣٤- أنفع الدعاء: "إياك نعبد وإياك نستعين":
قال ابن القيم - رحمه الله -:
ثم إن القلب يعرض له مرضان عظيمان إن لم يتداركهما العبد تراميا به إلى التلف ولا بد، وهما الرياء والكبر فدواء الرياء بإياك نعبد ودواء الكبر بإياك نستعين.
وكثيراً ما كنت أسمع شيخ الإسلام ابن تيمية - قدس الله روحه - يقول ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ تدفع الرياء. ﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ تدفع الكبرياء.
فإذا عُوفى من مرض الرياء بإياك نعبد، ومن مرض الكبرياء والعجب بإياك نستعين، ومن مرض الضلال والجهل باهدنا الصراط المستقيم. عوفي من أمراضه وأسقامه ورفل في أثواب العافية وتمت عليه النعمة، وكان من المنعم عليهم غير المغضوب عليهم وهم أهل فساد القصد الذين عرفوا الحق وعدلوا عنه، والضالين وهم أهل فساد العلم الذين جهلوا الحق ولم يعرفوه. [مدارج السالكين ١/٥٤]
قال ابن القيم - رحمه الله -:
فأنفعُ الدعاء طلبُ العون على مرضاته وأفضل المواهب إسعافُه بهذا المطلوب، وجميع الأدعية المأثورة مدارها على هذا وعلى دفع ما يضاده وعلى تكميله وتيسير أسبابه فتأملها.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية - قدس الله روحه -: تأملتُ أنفعَ الدعاء فإذا هو سؤالُ العون على مرضاته، ثم رأيته في الفاتحة في ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾. [مدارج السالكين ٧٨/١]
٣٥- إيثار بعض الصوفية حظوظ النفس على حقوق الرب:
قال ابن القيم - رحمه الله -:
وقد يسمون من رأوه كثير الصلاة ثقاقيل الحصر ومن رأوه كثير الطواف حمر المدار ونحو ذلك. وقد أخبرني من رأى ابن سبعين قاعداً في طرف المسجد الحرام
512