What Ibn al-Qayyim Narrated from Shaykh al-Islam
ما رواه ابن القيم عن شيخ الإسلام
ناشر
دار القاسم
اشاعت کا سال
1427 ہجری
ولست أملكُ شيئاً دونه أبداً ولا شريكَ أنا في بعض ذراتِ
ولا ظهيرَ له كي يستعين به كَمَا يكونُ لأرباب الولاياتٍ
والفقرُ لي وصفُ ذات لازمٌ أبداً كَمَا الغنى أبداً وصفٌ له ذاتي
وهذه الحالُ حالُ الخلق أجمعهم وكلُّهم عندهَ عبدٌ له آتي
فمن بَغَى مطلباً من غير خالقه فهو الجهولُ الظلومُ المشرِكُ العَاتي
والحمدُ لله ملءَ الكون أجمعه ما كانَ منه وما من بعدُ قد یاتي
[مدارج السالكين ١/ ٥٢٤]
٣٢- قول بعضهم: الكون كله مراده فماذا أبغض منه؟
قال ابن القيم -رحمه الله-:
ولقد دخل شيخٌ من هؤلاء بلداً فأوّلَ ما بدأ به من الزّيارات زيارةُ المواخير المشتملة على البغايا والخمور فجعل، يقول كيف أنتم في قدر الله؟
وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية يقول: عاتبتُ بعض شيوخ هؤلاء فقال لي: المحبة نارٌ تحرقُ من القلب ما سوى مراد المحبوب، والكون كله مراد فأيّ شيء أبغض منه؟
قال فقلت له: إذا كان المحبوب قد أبغضَ بعضَ من في الكون وعاداهم ولعنهم فأحببتهم أنت وواليتَهم أكنتَ ولياً للمحبوب أو عدواً له.
قال: فكأنّما أُلقم حجرًا. [طريق الهجرتين ١٥٥/١]
قال ابن القيم -رحمه الله-:
وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية يقول: قال لي بعض شيوخ هؤلاء: المحبة نار تحرق من القلب ما سوى مراد المحبوب والكون كله مراده فأيّ شيء أبغض منه.
قال: فقلت له: فإذا كان المحبوب قد أبغض بعض ما في الكون فأبغض قوماً ومقتهم ولعنهم وعاداهم فأحببتهم أنت وواليتهم، تكون موالياً للمحبوب موافقاً له أو مخالفاً له معادياً له.
قال: فكأنما ألقم حجراً. [طريق الهجرتين ١/ ٤٥٣]
510