502

What Ibn al-Qayyim Narrated from Shaykh al-Islam

ما رواه ابن القيم عن شيخ الإسلام

ناشر

دار القاسم

اشاعت کا سال

1427 ہجری

٢٢- جهاد النفس والهوى:

قال ابن القيم - رحمه الله -:

إنَّ جهاد الهوى إن لم يكن أعظم من جهاد الكفار فليس بدونه، قال رجل للحسن البصري رحمه الله -تعالى -: يا أبا سعيد أيّ الجهاد أفضل؟ قال: جهادك هواك.

وسمعت شيخنا يقول: جهاد النفس والهوى أصل جهاد الكفار والمنافقين فإنه لا يقدر على جهادهم حتى يجاهد نفسه وهواه أولاً حتى يخرج إليهم.

[روضة المحبين ٤٧٨]

٢٣- الخيانة في مسائل العلم:

قال ابن القيم - رحمه الله -:

وسمعت رجلاً يقول لشيخنا إذا خان الرجل في نقد الدراهم سلبه الله معرفة النقد أو قال نسيه.

فقال الشيخ هكذا من خان الله تعالى ورسوله في مسائل العلم. [روضة المحبين ٤٨٠]

٢٤ - المفاضلة بين ليلة الإسراء وليلة القدر:

قال ابن القيم - رحمه الله -:

وأما السؤال الثاني فقد سئل شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - عن رجل قال: ليلة الإسراء أفضل من ليلة القدر وقال آخر: بل ليلة القدر أفضل فأيهما المصيب.

فأجاب: الحمد لله أما القائل بأن ليلة الإسراء أفضل من ليلة القدر فإن أراد به أن تكون الليلة التي أُسري فيها بالنبي ﷺ ونظائرها من كل عام أفضلُ لأمة محمد من ليلة القدر بحيث يكون قيامها والدعاء فيها أفضل منه في ليلة القدر فهذا باطل لم يقله أحد من المسلمين وهو معلوم الفساد بالاطراد من دين الإِسلام، هذا إذا كانت ليلة الإسراء تعرف عينها فكيف ولم يقم دليل معلوم لا على شهرها ولا على عشرها ولا على عينها بل النقول في ذلك منقطعة مختلفة ليس فيها ما يقطع به، ولا شُرع للمسلمين تخصيصُ الليلة التي يظن أنها ليلة الإسراء بقيام ولا غيره بخلاف ليلة القدر فإنه قد ثبت في الصحيحين عن النبي ﷺ أنه قال: ((تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان)) وفي الصحيحين عنه أنه قال ((من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)) وقد أخبر - سبحانه - أنها خير من ألف شهر وأنه أنزل فيها

500