٤١٣ - ناه أَبُو الْقَاسِم بِإِسْنَادِهِ، عَن أَبِي هريرة، وأبي سعيد قالا: قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: " يقول اللَّه ﷿: العظمة إزاري، والكبرياء ردائي، فمن نازعني واحدا منهما ألقيته فِي جهنم "
وَفِي لَفْظٍ آخَرَ: " الكبرياء ردائي، والعزة إزاري، فمن نازعني واحدا منهما ألقيته فِي النار ".
اعلم أن قوله: " الكبرياء ردائي والعظمة أزاري " المراد به أن ذلك صفة من صفاتي، فأنا المختص به دون غيري، فمن نازعني فِي ذلك بأن تكبر وتعظم عَلَى الناس أدخلته النار، وَهَذَا كَمَا تقول: إن فلانا شعاره ودثاره الزهد والورع، أي صفته ونعته
2 / 441
مقدمة المصنف
الفصل الثاني: في إطلاق القول بأنه خلق آدم على صورته وأن الهاء راجعة على الرحمن
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ: " لا أدري " لما قيل له: " فيم يختصم الملأ الأعلى "
فصل: هل أحيا الله لنبيه الأنبياء في ليلة الإسراء أم نشر أرواحهم في مثل صورهم