٤١٤ - ناه أَبُو القسم بِإِسْنَادِهِ، عَن أنس بْن مالك، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " قَالَ اللَّه ﷿: يَا ابن آدم إن ذكرتني فِي نفسك ذكرتك فِي نفسي، وإن ذكرتني فِي ملإ ذكرتك فِي ملإ من الملائكة، أو قَالَ: فِي ملإهم خير منهم، وإن دنوت مني شبرا دنوت منك ذراعا، وإن دنوت مني ذراعا دنوت منك باعا، وإن أتيتني تمشي أتيتك هرولة "
٤١٥ - وناه أَيْضًا بِإِسْنَادِهِ، عَن أَبِي هريرة قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: " يقول اللَّه ﷿: أنا عند ظن عبدي وأنا معه حيث يذكرني، فإن ذكرني فِي نفسه ذكرته فِي نفسي، وإن ذكرني فِي ملإ ذكرته فِي ملإ خير منهم، وإن اقترب إلي شبرا اقتربت إِلَيْهِ ذراعا، وإن اقترب إلي ذراعا اقتربت إِلَيْهِ باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة "
2 / 442
مقدمة المصنف
الفصل الثاني: في إطلاق القول بأنه خلق آدم على صورته وأن الهاء راجعة على الرحمن
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ: " لا أدري " لما قيل له: " فيم يختصم الملأ الأعلى "
فصل: هل أحيا الله لنبيه الأنبياء في ليلة الإسراء أم نشر أرواحهم في مثل صورهم