وقال عليه السلام: (أيها الناس، اعلموا أن العلم الذي أنزله الله على الأنبياء من قبلكم في عترة نبيكم، فأين يتاه بكم عن أمر تنوسخ من أصلاب أصحاب السفينة [هؤلاء مثلها فيكم، وهم كالكهف لأصحاب الكهف،] وهم باب السلم فادخلوا في السلم كافة، وهم باب حطة من دخله غفر له، خذوها عني عن خاتم المرسلين حجة من ذي حجة ، قالها في حجة الوداع: ((إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا من بعدي أبدا كتاب الله وعترتي أهل بيتي إن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض)) .
وقال زيد بن علي [عليهما السلام]: الرد إلينا نحن والكتاب
الثقلان.
[كلام الإمام القاسم بن إبراهيم (ع)]
وقال القاسم بن إبراهيم عليهما السلام: وكلما ذكر الله في السور فله وجوه متصرفة يعرفها من عرفه الله إياها.
إلى قوله: فليسأل عنها وليطلب ما خفي عليه منها عند ورثة الكتاب الذين جعلهم الله معدن ما خفي فيه من الأسباب، فإنه يقول سبحانه : {ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا} [فاطر:32] .
إلى قوله: وليكن مساءلته منهم للسابقين بالخيرات، فإن أولئك أمناء الله على سائر الخفيات من منزل وحي كتابه، وما فيه من خفي عجائبه، فقد سمعت قول الله سبحانه: {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون(43)} [النحل] .
صفحہ 154
وكل متبع للحق سالك منهج الإنصاف يعرف أن الزيدية هم شيعة أمير
[الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب، (أبو عبدالله)]
[الإمام يحيى بن زيد بن علي (أبو عبدالله) (ع)]
فلينظر المنصف فضل العترة المطهرة ، وماذا لاقته من علماء الدنيا
واعتقاد الجماعة فيه عليه السلام أنه عالم متفق على علمه مع قدح
وكان إماما فاضلا عالما عاملا ورعا زاهدا مجاهدا، وله سيرة
[الإمام الحسن بن عبدالرحمن (أبو هاشم)]
فأولهم أبو هاشم المذكور، وكان من أئمة العترة وفضلائها،
استشهد في أيام الصليحي على يده وبسببه، وله عليه السلام دعوة
كان جامعا للعلوم، أجمع العلماء في زمانه أن سبع علمه آلة