وقال عليه السلام: وأبين دليل وأنور تنزيل في وجوب الإمامة وما
يجب فيها على الأمة قول الله تعالى: {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا(59)} [النساء] ، فأمر الله تعالى بطاعة أولي الأمر مع ما أمر به من طاعته وطاعة رسوله.
[كلام الإمام الناصر الأطروش (ع)]
وقال الناصر للحق الحسن بن علي عليه السلام: ولله أدلة على الحوادث على المكلف إصابتها، التي الأمة فيها سواء.
فأما ما سوى هذه الأصول من الأحكام في الحوادث النازلة التي يصوغ فيها الاجتهاد، إذ لا نص عليها من كتاب ولا سنة ولا إجماع من الأمة والأئمة، فالاجتهاد فيها إلى علماء آل الرسول عليهم السلام دون غيرهم، لقوله تعالى: {فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول } [النساء :59] ، وقوله تعالى: {ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم..الآية} [النساء:83] .
صفحہ 155
وكل متبع للحق سالك منهج الإنصاف يعرف أن الزيدية هم شيعة أمير
[الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب، (أبو عبدالله)]
[الإمام يحيى بن زيد بن علي (أبو عبدالله) (ع)]
فلينظر المنصف فضل العترة المطهرة ، وماذا لاقته من علماء الدنيا
واعتقاد الجماعة فيه عليه السلام أنه عالم متفق على علمه مع قدح
وكان إماما فاضلا عالما عاملا ورعا زاهدا مجاهدا، وله سيرة
[الإمام الحسن بن عبدالرحمن (أبو هاشم)]
فأولهم أبو هاشم المذكور، وكان من أئمة العترة وفضلائها،
استشهد في أيام الصليحي على يده وبسببه، وله عليه السلام دعوة
كان جامعا للعلوم، أجمع العلماء في زمانه أن سبع علمه آلة