441

Hashiyat Ibn Hajar Al-Haytami on Al-Idah in Hajj Rituals

حاشية ابن حجر الهيتمي على الإيضاح في مناسك الحج

ناشر

المكتبة السلفية ودار الحديث

پبلشر کا مقام

بيروت

سلطنتیں اور عہد
عثمانی

(التاسعة) يُستحَبُّ الإكثارُ مِن دخولِ الحجْرِ فإنهُ مِنَ البيتِ ودخولهُ سهل. وقد سبق أن الدّعاءَ فيه تحتَ الميزابِ مُستجَابٌ.

(العاشرة)يُستحبُّ لهُ أن يَنْوِىَ الاعتكافَ كلما دخلَ المسجد الحرام فإنّ الاعتكاف يُستحَبُّ لكَلِّ مَنْ دخَل مسجداً مِنَ المساجدِ فَكَيف الظن بالمسجد الحرامِ، فيقصدُ بقلبهِ حين يصيرُ فى المسجدِ أنه مُعْتَكِفْ لله تعالى، سَوَاءٌ كَانَ صَائماً أو لم يكنْ، فإنَّ الصَّومَ ليسَ بشَرْطٍ فى الاعتكافِ عندَنا، ثمّ يستمرُّ له الاعتِكَافُ مادامَ فى المسجدِ، فإذا خرجَ زَالَ اعتكافُه، فإذا دخلَ مَرَّةً أخرى نَوى الاعتكافَ، وهكذا كلما دخلَ. وهذا مِنَ المهمّاتِ التى تُستحَبُّ المحافظة عليها والاعتناءُ بها.

(الحادية عشرة) يُستحبُّ الشربُ مِنْ ماء زمزَمَ والإكثارُ منهُ.

ثبتَ فى صحيح مُسلم عن أبى ذَر رضى اللهُ عنهُ أنَّ النبيَّ ﷺ قال فى ماء زمزمَ:


واحتج على صحة الفرض داخلها بعموم حديث: جعلت لى الأرض مسجداً وطهوراً. فأيما رجل أدركته الصلاة فليصل.

(قوله دخول الحجر إلخ) هو ما ذكره الأصحاب، ولا ينافيه قول الحليمى مَنَّ لم يمكنه دخول البيت دخله وصلى فيه لأنه محمول على تأکید ندبه حينئذ.

(قوله فإذا خرج زال اعتكافه) أى إن لم يكن عازماً على العود فى حال خروجه ولم ينو مدة معينة وخرج لنحو قضاء حاجة وإلا لم يحتج لنيته عند الدخول على تفصيل ذكروه فى بابه أعرضت عنه لطوله.

(قوله ثبت فى صحيح مسلم إلخ) مشى على ذلك فى المجموع أيضاً وتبعه السبكى،

441