قال ابن حبان والحاكم: وروى عن آبائه أحاديث موضوعة لا يحل الاحتجاج به، فدلس من جهتين، من جهة إيهام أنهما جعلاه وضاعا، وقد مر كلام ابن حبان وليس فيه التصريح بأنه وضاع، إنما أراد أنه يهم.
قال في لسان الميزان في ترجمة عيسى بن عبد الله: وذكره ابن حبان في الثقات أيضا. انتهى.
ومن حيث أوهم أن الحاكم أبا عبد الله رماه بالوضع وحاشاه، ولم يذكر ذلك الذهبي في ميزانه في ترجمة عيسى بن عبد الله، ولا محقق سنن الدارقطني في بحث بسم الله الرحمن الرحيم، عند رواية الدارقطني عن عيسى بن عبد الله، ولا ذكره ابن حجر في لسان الميزان.
وقد أكثر الزيلعي من التحامل على الشيعة في نصب الراية، وفي تخريج أحاديث الكشاف بالروايات المرسلة، فاحذره، واحذر ما ينسب إلى الدارقطني من هذه المراسيل أو إلى غيره، فقد تساهل كثير من الناس في هذا الباب بقبول المراسيل وهو غلط كبير، كما حققناه فيما مر.
ولنرجع إلى تخريج حديث أبي معاوية، قال الخطيب في تاريخه ( ج 4 ص 348 ) في ترجمة أحمد بن فاذويه: أخبرني أحمد بن محمد العتيقي، حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الله الشاهد، حدثنا أبوبكر أحمد بن فاذويه بن عزرة الطحان، حدثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن يزيد بن سليم، حدثني رجاء بن سلمة، حدثنا أبو معاوية الضرير، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد العلم فليأت الباب )).
صفحہ 168
الكتاب
قال مقبل (ص143): الطليعة في الرد على غلاة الشيعة تأليف أبي
والجواب :: أنه لو اقتصر على بعض الروايات لكان أبعد عن التدليس
وقال مقبل: ولما كان غلاة الشيعة من أعظم الناس كذبا على رسول
### | والجواب :: أنه هنا يحارب الشيعة حربا ليس فيها
قال مقبل (ص145): ولولا أنني رأيت ضرر الأحاديث الموضوعة،
قال مقبل (ص 145): وقد رمزت لمصنفي الأصول التي أنقل عنها (ش)
والجواب :: أن رواية الشوكاني أو جرحه لا حجة فيه لأنه مرسل،