وقال في تاريخه أيضا ( ج 7 ص 172، وص 173 ) في ترجمة جعفر بن محمد الفقيه، فقال: أخبرني بحديثه الحسين بن علي الصيمري، حدثنا أحمد بن محمد بن علي الصيرفي، ( وفي اللألئ الصيمري )، قال: حدثنا إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين، حدثنا محمد بن عبد الله أبو جعفر الحضرمي، حدثنا جعفر بن محمد البغدادي أبو محمد الفقيه، وكان في لسانه شيء، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (( أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد العلم فليأت الباب )). انتهى.
قال السيوطي في اللألئ المصنوعة ( ج 1 ص 329 ) العقيلي: حدثنا محمد بن هشام، حدثنا عمر بن إسماعيل بن مجالد، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد المدينة فليأتها من بابها )).
ابن عدي، حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بن موسى، حدثنا أحمد بن سلمة أبو عمرو الجرجاني، حدثنا أبو معاوية به، ثم قال في ( ص 330 ): ابن عدي، حدثنا الحسن بن عثمان، حدثنا محمود بن خداش، حدثنا أبو معاوية به.
ابن عدي، حدثنا أبو سعيد العدي ( كذا )، حدثنا الحسن بن علي بن راشد، حدثنا أبو معاوية به.
ابن عدي، حدثنا أحمد بن حفص السعدي، حدثنا سعيد بن عقبة أبو الفتح الكوفي، عن الأعمش به.
صفحہ 169
الكتاب
قال مقبل (ص143): الطليعة في الرد على غلاة الشيعة تأليف أبي
والجواب :: أنه لو اقتصر على بعض الروايات لكان أبعد عن التدليس
وقال مقبل: ولما كان غلاة الشيعة من أعظم الناس كذبا على رسول
### | والجواب :: أنه هنا يحارب الشيعة حربا ليس فيها
قال مقبل (ص145): ولولا أنني رأيت ضرر الأحاديث الموضوعة،
قال مقبل (ص 145): وقد رمزت لمصنفي الأصول التي أنقل عنها (ش)
والجواب :: أن رواية الشوكاني أو جرحه لا حجة فيه لأنه مرسل،