ومنهم العاذرية: الذين عذروا الناس في الجهالات في الفروع، وذلك أن نجدة وجه ابنه مع جيش إلى أهل القطيف، فقتلوهم وأسروا نساءهم، ونكحوهم قبل القسمة، وأكلوا الغنيمة، فلما رجعوا إلى نجدة، أخبروه بما فعلوا، فقال لهم: لم يسعكم ما فعلتم، فقالوا: لم نعلم أنه لا يسعنا، فعذرهم بجهالتهم، فاختلف أصحابه بعد ذلك، فمنهم من تابعه، ومنهم من خالفه.
ومنهم الصفرية: أصحاب زياد بن الأصفر.
ومنهم الأباضية: أصحاب عبد الله بن إباض، قالوا: مخالفوهم كفار. وكفروا عليا وأكثر الصحابة، وافترقوا أربع فرق:
الحفصية: أصحاب حفص بن أبي المقدام.
واليزيدية: أصحاب يزيد بن أنيسة قالوا: يبعث نبي من العجم بكتاب يكتب في السماء، ويترك ملة محمد، ويختار ملة الصابئة.
والحارثية: أصحاب أبي الحارث الأباضي، (٢) خالفوا الإباضية في القدر. (٣)
ومن فرق الخوارج:
العجاردة: أصحاب عبد الرحمن بن عجرد (٤) وهم أربع فرق، كلها مشهورة بالضلال، معلومة الحال.
(١) صوابه الحنفي كما في الفرق ص ٥٨. وقد نبه الناسخ للمخطوط إلى هذا الخطأ.
(٢) قال في الفرق ص ٧١: هؤلاء أتباع حارث بن يزيد الأباضي.
(٣) الفرقة الرابعة لم يذكرها المؤلف ﵀ وهي أصحاب طاعة الله لا يراد الله بها.
(٤) الصواب عبد الكريم بن عجرد. انظر: الفرق ص ٦٣.
1 / 230
مقدمة
نبذة عن المؤلف.
توثيق نسبة الرسالة للمؤلف.
وصف النسخ الخطية ونماذج مصورة منها.
مدخل.
الفصل الأول: فيما جاء في الإسلام أنه دين الله الذي لايقبل سواه.
الفصل الثاني: في تفسير النبي ﷺ الإسلام والإيمان والإحسان، وتسمية كل منهما دينا.
الفصل الثالث: في إخلاص الأعمال لله تعالى وذلك لا يكون إلا بالنية وما جاء أن العمال بالنيات.
الفصل الرابع: في دعائم الإسلام التي يتم له بها النظام، ويكفر جاحدها أو بعضها من الأنام.
الفصل الخامس: في تعيين قبول شرعه المطهر ﷺ ولزوم العمل بهديه الأنور وإلغاء مخالفة ضده، وإبطال العمل به ورده.
الفصل السادس: في أمره ﷺ عند الاختلاف بالتمسك بسنته وسنة خلفائه الراشدين.
الفصل السابع: في الأمر بالإ‘عتصام بكتاب الله المبين والتمسك بحبله المتين وذم الإفتراق.