آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء الأمصار
الغزالي والآمدي : بل لغوية إذ من عرف اللغة عرفها لفهمها من السياق والقرائن ، قلنا : لكون القياس فيها جليا فقط ( مسألة ) الاستحسان ثابت عندنا و( عد خي ) وأنكره ( شا يسي ) وأشد ما قيل في تحديد ما ذكره أبو الحسين أنه العدول عن اجتهاد ليس له شمول مثل شمول اللفظ إلى أقوى منه يكون كالطارئ عليه ( خي عد ) هو العدول عن الحكم في الشيء بحكم نظائره لدلالة تخصصه ، " قلت " ومع حده بهذين الخبرين يرتفع الخلاف في إثباته قلت " فلا بد من دليلين : معدول إليه ومعدول عنه وكلاهما صحيحان وسواء كانا قياسين أو قياسا وخبرا ، لنا : في إثباته أنه ترجيح على دليله فجاز كسائر الترجيحات ( مسألة ) ولا يجري القياس في جميع الأحكام وقيل يصح ، قلنا : فيها ما لا يعقل معناه كالدية والقياس فرع المعنى .
صفحہ 278