عن (١) مقسم أربعة أحاديث (٢)، وأما أبو إسحاق عن الحارث عن علي فلم يسمع أبو إسحاق من الحارث إلا أربعة أحاديث (٣) ليس فيها مسند واحد [وما] (٤) في كتاب السنن من هذا النحو فقليل، ولعل في
(١) وأثبتها د/ الصباغ في متن الأصل: (من)، وفي الحاشية قال: في الأصل (عن).
(٢) قال شعبة وأحمد وغيرهما: لم يسمع الحكم من مقسم، إلا خمسة أحاديث، وعددها يحيى القطان:
١ - حديث الوتر.
٢ - حديث القنوت.
٣ - حديث عزمة الطلاق.
٤ - وجزاء ما قتل من النعم.
٥ - والرجل يأتي امرأته وهي حائض.
انظر: جامع الترمذي (٣/ ٣١٨) وجامع التحصيل (ص ٢٠٠، ٢٠١) وتهذيب التهذيب (٢/ ٤٣٤)، وانظر لروايات الحكم عن مقسم عن ابن عباس: تحفة الأشراف (٥/ ٢٤١/ ٢٤٥).
(٣) ذكر ذلك العجلي، وابن أبي حاتم، وزاد العجلي، والباقي كتاب. أما كيف حصل على كتب الحارث فقد قال الإمام أحمد: كان أبو إسحاق تزوج امرأة الحارث الأعور، فوقعت إليه كتبه. وقال الذهبي: "شبابة عن شعبة: ما سمع أبو إسحاق من الحارت إلا أربعة أحاديث -يعني أن أبا إسحاق كان يدلس-".