[ليس] (١) كتاب السنن للحارث الأعور إلا حديث (٢) واحد (٣) وإنما (٤) كتبته
(١) في (د)، (ج)، وقد سقط في بقية النسخ.
(٢) كلام أبي داود هذا ظاهره يدل على أنه لم يخرج للحارث في كتابه "السنن" إلا حديثًا واحدًا، وهذا مخالف لما هو موجود للحارث من الأحاديث في السنن، فقد وجدت له أربعه أحاديث في السنن وهي:
رواه في (كتاب الزكاة - باب في زكاة السائمة - ٢/ ٢٢٨) من طريق عاصم بن ضمرة عن الحارث عن علي مرفوعًا.
والرابع: حديث: "يَا عَلي لا تَفْتَح عَلى الإمام في الصَّلاة. . . ".
رواه في (كتاب الصلاة - باب الفتح على الإمام في الصلاة ١/ ٥٥٨)، من طريق يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق عن الحارث به. فإن كانت عبارة أبي داود محمولة على ما يفهم من ظاهرها، فإنه يحمل على أنه ذهول من أبي داود عن عدة ما للحارث من الأحاديث في سننه وإن كان يقصد من عبارته شيئًا آخر لم أعرف مراده منه. فاللَّه أعلم.
(٣) وفي الأصل (ص ٣١): (ولعل ليس للحارث الأعور في كتاب السنن إلا حديث واحد).
(٤) وفي الأصل (٣١): فإنما.
3 / 1122
مقدمة المصنف
مميزات الألفية
عنوان الشرح
حد علم الحديث، وموضوعه، وغايته
فائدة: في تعريف علم الحديث رواية، وعلم الحديث دراية