قال الإمام - رحمه الله - :
١٧ - ((مَنْ جَرَى له سببٌ يقتضي المطالبة بالتمليك، هل يُعْطِى حكْمَ مَنْ ملك، أوْ لا؟)) (١).
هذه القاعدة الخلافية، هي بديلٌ صالحٌ عن قول جماعةٍ من مشايخ المذهب: مَنْ ملك أن يملك، هل يعدُّ مالكاً، أم لا؟
وقد اشتهر عن الإِمام - رحمه الله تعالى - إبطال هذا القول ونقضه، وإقامة هذه القاعدة البديلة، ورفع بنائها.
وسأذكر في هذا: القاعدة البديلة، والقول المبدل منه، كما يلي:
(أ) تقرير هذا القول - كما رآه جماعةٌ من شيوخ المذهب -: من خلال أمثلته وفروعه.
(ب) بیان بطلانه من جهتين:
(١) الفروق ٢١/٣، وفي تخريج هذه القاعدة، انظر:
(أ) الفروق ٢٠/٣ - ٢٢ ف ١٢١، بين قاعدة من ملك أن يملك، هل يعدّ مالكاً أم لا؟ وبين قاعدة: من انعقد له سبب المطالبة بالملك، هل يعدُّ مالكاً أم لا؟ ونظَر المحقّق ابن الشاط ٢٠/٣ في هذا الفرق بما يأتي نقله في محلّه، والفروق ٣١٤/٣، وترتيب الفروق ١٠٥/٢ - ١٠٨، وتهذيبها ٣٣/٣ - ٣٦.
(ب) قواعد المقّري ٣١٦/١، خ ٩٢، إيضاح المسالك ص ١٨٧ - ١٩١، شرح المنجور ص ١٦٤ - ١٧٤، شرح السجلماسي ص ٣٢ - ٣٤، إعداد المهج ص ٤٧ - ٤٩، الدليل الماهر ص ٣٥ - ٣٨.