فقال لها رجل من ثقيف: كيف كنت صانعة يا أم المؤمنين لو أنه قتل عند جملك؟! وما يؤثر عن طلحة وإقراره بالخطإ، وقوله عند الموت: ما رأيت شيخا أخطأ مني، وقد عنا الله [بنا] بهذه الآية: «واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة» [25/ الأنفال: 8].
وعلي مستبشر بما فعل، جاد مجتهد مسرور بما رزقه الله من الصبر على جهاد من بغى عليه، مبشر لأصحابه مرغب.
تلك حاله في السراء والضراء، شاكر ذاكر صابر، محتسب حتى/ 17/ لقي الله مفقودا شهيدا صلوات الله عليه صلاة تامة زاكية مرضية، وألحقه بنبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم تسليما.
[و] قد قلنا في الإمامة بما فيه البيان والكفاية، والحمد لله على منه وإحسانه حمدا كثيرا، وشكرا أبدا سرمدا
صفحہ 62
[المدخل]
المقدمة في التنويه بشخصية المصنف وتعريف كتاب المعيار والموازنة
[كان سبب انحراف الناس عن علي هو الحقد والضغينة، والعداوة الطائفية، والحمية الجاهلية]
[أرجحية القول بتفضيل علي
[المقايسة بين ما صنعه أمير المؤمنين من الصفح والرجاحة، وما أتى به من تقدمه من الخفة والشراسة]
[ما خطته أم المؤمنين عائشة ونقضته أم المؤمنين أم سلمة سلام الله عليها]
[كتاب أم المؤمنين أم سلمة رضوان الله عليها إلى أمير المؤمنين عند مسير طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة وإعلامها أمير المؤمنين بمسير القوم وبعثها ابنها عمر بن أبي سلمة لمعاضدة أمير المؤمنين (عليه السلام)]
فهرس كتاب المعيار والموازنة
الآيات المحكمات من كتاب الله تعالى الواردة في كتاب المعيار والموازنة، على حسب ورودها وذكرها في أبحاث ومواضيع الكتاب