«إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله» الآية: [31/ آل عمران: 3] 111 «أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن توليتم فإن الله لا يحب الكافرين» 118 «فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم» [66/ التوبة: 9] «قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم» [14/ التوبة] «قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون» [28/ التوبة: 9] «وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله [فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين]» 12 الحجرات 49 «وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله» [39/ الأنفال: 8] 120 «الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون» [1/ العنكبوت:
29] 123 «قل ما يعبؤا بكم ربي لو لا دعاؤكم» [77/ الفرقان: 25] 132 «كم تركوا من جنات وعيون، وزروع ومقام كريم» [26/ الدخان: 44] 185 «يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ما ذا ترى؟ قال: يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين» [102/ الصافات: 37] «وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك، ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين » [54/ آل عمران: 3] 186 «يا قوم إنما فتنتم به وإن ربكم الرحمن فاتبعوني وأطيعوا أمري. قالوا لن نبرح عليه عاكفين» [91/ طه: 20] 192 «ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج
صفحہ 317
[المدخل]
المقدمة في التنويه بشخصية المصنف وتعريف كتاب المعيار والموازنة
[كان سبب انحراف الناس عن علي هو الحقد والضغينة، والعداوة الطائفية، والحمية الجاهلية]
[أرجحية القول بتفضيل علي
[المقايسة بين ما صنعه أمير المؤمنين من الصفح والرجاحة، وما أتى به من تقدمه من الخفة والشراسة]
[ما خطته أم المؤمنين عائشة ونقضته أم المؤمنين أم سلمة سلام الله عليها]
[كتاب أم المؤمنين أم سلمة رضوان الله عليها إلى أمير المؤمنين عند مسير طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة وإعلامها أمير المؤمنين بمسير القوم وبعثها ابنها عمر بن أبي سلمة لمعاضدة أمير المؤمنين (عليه السلام)]
فهرس كتاب المعيار والموازنة
الآيات المحكمات من كتاب الله تعالى الواردة في كتاب المعيار والموازنة، على حسب ورودها وذكرها في أبحاث ومواضيع الكتاب