إذا نصحوا لله ورسوله، ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم» [91 التوبة: 9] 194 «فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما» [35/ النساء: 4] 195 «يحكم به ذوا عدل منكم» [95/ المائدة: 54] 196 «الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين، وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين» [66 الأنفال: 8] 200 «قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما أتبعه إن كنتم صادقين» [49/ القصص: 28] 205 «كمثل الحمار يحمل أسفارا» [5/ الجمعة: 62] «اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا» [31/ التوبة: 9] «أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا» [67/ الأحزاب:] «أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها» [24/ محمد: 47] «ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم» [83/ النساء: 4] «إنما يخشى الله من عباده العلماء» [28/ فاطر 35] 223 «إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا» [54/ غافر: 40] «ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى» [113/ التوبة: 9]
صفحہ 318
[المدخل]
المقدمة في التنويه بشخصية المصنف وتعريف كتاب المعيار والموازنة
[كان سبب انحراف الناس عن علي هو الحقد والضغينة، والعداوة الطائفية، والحمية الجاهلية]
[أرجحية القول بتفضيل علي
[المقايسة بين ما صنعه أمير المؤمنين من الصفح والرجاحة، وما أتى به من تقدمه من الخفة والشراسة]
[ما خطته أم المؤمنين عائشة ونقضته أم المؤمنين أم سلمة سلام الله عليها]
[كتاب أم المؤمنين أم سلمة رضوان الله عليها إلى أمير المؤمنين عند مسير طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة وإعلامها أمير المؤمنين بمسير القوم وبعثها ابنها عمر بن أبي سلمة لمعاضدة أمير المؤمنين (عليه السلام)]
فهرس كتاب المعيار والموازنة
الآيات المحكمات من كتاب الله تعالى الواردة في كتاب المعيار والموازنة، على حسب ورودها وذكرها في أبحاث ومواضيع الكتاب